| | ![]() |
| |||||||
| سحر مكتوب مقالات ونثريات وقصة وخواطر ثقافية |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||||
|
ما أجهل الناس الذين يتوهمون أن الحب يولد بالمعاشرة الطويلة و المرافقة المستمرة ... إن الحب هو وليد الرغبة وليد الشهوة , هذا كله يحدث بلحظة عندما تقول الغريزة كلمتها ... يتوقف العقل وتبدأ الحواس بإثارة الشهوات . وقفت عند الباب تأملت ذاك البائس للحظات, سكونه وهو يعمل طغى على كل شيء فيا حتى عبثيتي .... انتظرته كي ينظر اليّ مرة أخر ولكن هدوءه قاطعني .... خرجت من الباب وأنا على يقين أنّي قد عرفت الآن أنّه يوجد شيء أعلى من السماء و أعمق من البحر .... أقوى من الحياة و الموت ... إنها الرغبة ... رغبتي في معرفة المزيد عنه . دخلت سيارتي , كم وددت أن انتظره , ذاك البائس الذي يتلحف خرقته الجرداء , من خلف الأفق وتحت مد الأمطار عادت صورته , أيقنت أنّ انتظاري هو استسلام و عبودية .... لرؤية شخص لا يمت للذاكرة سوى " بلحظة ومصافحة ". العائدون آخر الليل، يغلقون أبواب " الميكروباص " بعنف، يتعثرون في خطواتهم ,أعلم أنني الفتاة ذات التقلبات المزاجية الحادة ,و أعلم أنني تركت الكثير من الشبان و الرجال خلفي منهكين في تشريح تركيبتي النفسية المعقدة , كم من مرة غيبت حياة إنسان بمجرد إقفال سماعة هاتفي , أنا الفتاة القادرة على إذلال الفوضى والصخب بنشوة الانكماش داخل رحم حريري من حكايات العالم القديمة والضحكات والذكريات التي تظل جميلة حتى مع استعادتهم أحزان ماضيهم وانكساراتهم أمام مفاتني . هل تظن أنك جديد حقاً؟!! .. إنك قديم للغاية كالآلهة .. لكن هناك فرق بسيط جداً بينكما .. أن الآلهة مطمئنة وآمنة ومحمية وغير قابلة لأن يلحق بها أي ضرر , أما أنت : تجربتي المسبقة النتائج ،إقفالٍ جديدٍ لسماعة الهاتف وغياب مع غبار الأيام في جغرافيا قد أكون أجهلها تماما و حتما لا أحب أنّ أعرف عنها أي شيء . بتلك النفسية وبكثير من الصخب دخلت الغرفة .... وكالعادة انتصار جديد على رجل جديد ركع تحت عرشي يستجدي لحظة حب أو شهوة , حسناً.... الفكرة بمطلقها ومعناها عن الذي حاول ولم يُفلح، ثم حاول ولم يُفلح , ترك خيبته قرب ذراعي ونام... لكنه لم يغفُ , لمغص باغته , ولرغبة في التقيؤ , ولحيرة قاتلة من الذل المريب لخيبته ,نهض وأفرغ معدته مما فيها , دق مسماراً جديداً في نعش خيبته , علق عليها صورته ,وظل يتأملها , والحديث ما يزال في عُمقه ومعناه.... عن الذي حاول ولم يُفلح , ثم حاول ولم يُفلح , ترك خيبته قرب ذراعي ونام , راح يلملم بقايا خيبته وأنا أنفث دخان سيجارتي الأولى , ثم الثانية و السيجارة الثالثة، و أما الرابعة فرحت أتأملها بينما كانت شياطين سوداء بذيول طويلة وآذان حادة , تدخل من الباب المغلق , ترقص أمامي قبل أن تقفز من النافذة , وأنا أضحك عليه وعلى أذنيه اللتين تغير شكلهما , والذيل الذي راح ينبت أسفل ظهره , ولونه الذي صار رماديا , و صوته الذي تغير و صار يشبه شيئا آخر ... رقص أمامي لبرهة قبل أن يقفز من نافذة الفشل وراء شياطيني الصغيرة . تركته خلفي كما تركت الكثير الكثير من الرجال .... أعلم أنهم خلقوا من أجلي , من أجلي فقط , وماتوا من بعدي وأصبحوا أرقاما أدونها على صفحات مذكراتي , وأنهم أيضا ورغم موتهم يفكرون بي وحدي فقط و باستمرار , يعرفون حق المعرفة أنهم خلقوا لإسعادي , وعدم العثور علي يقلقهم .... يقلقهم كثيرا , فأنا على يقين أنني في لحظة جعلت حياتهم مباركة وذات طعم وفي لحظة آخرى جعلتهم أرقاما ليس إلا , أعلم أيضا ودون أنّ أقول أي شيء أنهم سيركعون عند عودتي ليقبلوا يدي .... أعلم حق العلم أنهم سيكونون في انتظاري , وبينما أرتمي أستشعر النصر فوق سرير اللذة .... انتظرتهم وهم يتهالكون في طلب الصفح و المغفرة , ذاك الشاب كان رقما سهلا سينتظر ويحترق حتى عودتي مرة أخرى ..... قررت أن أغير من جلدي كما تفعل الأفاعي خاصة وأن بي رغبة للدغ أحدهم لدغة مميتة , تركته في الغرفة يتلفظ أنفاسه الأخيرة دون أي إكتراث ، كان رقما سهل المنال و النسيان على أي حال . سمحت لهذه اللحظة أن تحدث وبتلك التلقائية البريئة الأشبه بإصابة مفاجئة بفقدان الذاكرة , لم يعد مستغربا معه أن أفرح كمتفاءلة تقليدية ,عثرت على رجل سأستمتع في تغيير عالمه إلى جحيم من الشهد الصافي ,من يصدق ؟! المفروض أننى تركته مهزوما .... كنت على يقين أنني أستطع الانتصار على بداءة مجتمعه الذي يعيش فيه ... مجتمعه ذلك الذي يمارس -كيفما اتفق- بدائياته تلك اللانهائية فى الصيد والاحتفال بمقدم المطر والفصول وجمع الثمار والتقرب للآلهة وتطبيق تعاليمها، ووصاياها فى كل شيء . بخارُ الماء حجب الرؤية، موَّهها، غيَّبها حيناً وأظهرها حيناً آخر من خلفِ السديم المخضب بصابون الغار وعطور الزنجبيل والياسمين , خرجت من الحمام , يمكنني أن أخطئ، وأن أعتقد أنني حسناء مثل النساء الحسناوات، مثل النساء المنظورات، لأن الرجال ينظرن إلي كثيراً في الحقيقة. لكنني أعرف أن هذه ليست مسألة جمال بل هي شيء آخر ، نعم، شيء آخر، مثلاً مسألة الروح و الرغبة. إن ما أريد أن أظهر به، أظهر به، حسناء أيضاً ... إذاً أريد أن أكون حسناء، أو جميلة، جميلة مثلاً .... ، وكل ما يراد مني أستطيع أن لأكونه، وأعتقده، أعتقد أنني ساحرة فتانة أيضاً. وما أن أعتقد ذلك، حتى ذلك صحيحاً بالنسبة لمن يراني والذي يرغب في أن أكون حسب ذوقه، أعرف ذلك أيضاً. وهكذا، وبكل صدق, وسلامة ضمير أستطيع أن أكون ساحرة فاتنة , وقد رأيت ذلك في عيني ذاك الشاب وأنا على يقين أنني مازلت الأقدر على تحويل أي رجل من سلطان على الزمان ، إلى رقم سهل النسيان على أي حال . خاص بوهيميا
|
| اعلانات |
| ||||||||
| لطالما لم يقف العهر عند رصيف العاهرات فهناك ما يضاهي عهر الجسد بشاعة الا وهو عهر اللسان ...الاقلام الصفراء...وعهر السياسيين وجميع من توسدوا العهر لنيل مآربهم بغير ندم الياس جرجوس ايها الفارس الممتطي صهوة اللغة منك الابداع والروائع ومنا التقدير وخالص الاحترام لك ودي
|
| ||||||||||
| أنا مع ست الكل... الحب الحقيقي هو تمازج روحين .....وتفاعل كامل بين حبيبين..وضمن هالتفاعل موجودة الرغبة ..بس مانا أساس الحب كلمات مميزة وأسلوب جميل..بيمثل صورة بعض الشخصيات في مجتماعاتنا... أنا مثلا قريت بشخصية الفتاة الألم النفسي و محاولتا الانتقام من الرجال..أكتر من مجرد عهر شكرا الياس عالكلمات الحلوة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: ..:: رصيف العهر ::.. | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عيادة " صفتلي " الطبية | Nicolaos | المنتدى الصحي | 53 | 06-09-2009 12:34 AM |
| حظك والابراج .... كل صباح (آذار) | ENANA | منتدى الفلك و الاسترولوجي | 105 | 01-04-2009 02:25 AM |
| حظك والابراج .... كل صباح (ك1) | ENANA | منتدى الفلك و الاسترولوجي | 108 | 03-01-2009 01:44 AM |
| حظك والابراج .... كل صباح (ت2) | ENANA | منتدى الفلك و الاسترولوجي | 122 | 01-12-2008 02:40 AM |
| حظك والابراج ....كل صباح( آب) | ENANA | منتدى الفلك و الاسترولوجي | 103 | 01-09-2008 03:26 AM |
| Safatly.com on Facebook |
| |
| إن الموقع لا يتحمل أي مسؤولية بالآراء المطروحة، و ليست
بالضرورة تمثل رأي الموقع | |||
| |