صناعت الصابون البلدي
اتذكر وانا صغير شاهدت احد الرجال يصنع الصابون البلدي ، وكنت في حينها في صافيتا
وهذا الرجل يضع برميل على موقدة والنار شاعلة تحته ، ويضع في البرميل من وقت الى اخر شيء ابيض يمسكه بكيس نايلون ، وحين سألت لماذا هكذا يمسك قالو لي انه كوستيك وهو يحرق اللحم ، وقلت لهم ماذا يوجد في البرميل اجابوني يوجد زيت زيتون وهو عبارة عن كل ما يتبقى من زيت في اسفل البراميل وزيت اول تلقيطة كونه يكون حد هذا الزيت ولا يصلح للأكل
وبعد ان يخفقه بشيء طويل لم اعرف اسمه حتى اليوم ، يضع على الأرض بعض الورق ويضع حاجز من الخشب وله مقاس كما يجب ان يكون سماكت الصابونه ، ويسكب الصابون الساخن جدا فيه حتى يمتلئ الحوض كما ترون في الصورة ، وبعد كم يوم تجرى عملية التقطيع كما في الصور وتختيمه حسب الصانع ، بختم على شكل مطرقة وعليها اسم المعلم او المعمل كما ترون ايضا في الصور ، ومن اجل تنشيف الصابون يوضع فوق بعضهم البعض كما في الصور بشكل مدخنة
هذه الصور صورتهم الفنانة ريمي العلي في مدينة صيدا