منتدى صفتلي - علماني ثقافي متعدد

  مجلة الموقع

العودة   منتديات صفتلي > الاقسام العامة > شخصيات وتاريخ

شخصيات وتاريخ سير ذاتية - قصص عن رجالات || ايديولوجية، فكر و احزاب ||وقائع و احداث و تواريخ

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: العلمانية في مجتمعنا الشرقي (آخر رد :HANNAH.TARTOUS)       :: لأول مرة زياد الرحباني في القاهرة (آخر رد :HANNAH.TARTOUS)       :: راحو مثل الحلم راحو (آخر رد :Sami.S)       :: كل عام وانتي بخير يا قمرنا الغالي (آخر رد :انور)       :: وفاة الشاعر نجم الدين الصالح (آخر رد :رشروش)       :: السوريون وفيروز ..حب من طرفين (آخر رد :Natali)       :: جماهير ريال مدريد تلقي باللوم على اللاعبين وتبرئ ساحة المدرب من المهزلة الأوروبية (آخر رد :sniper)       :: الإصابة تحرم كاكا من المشاركة مع ريال مدريد في مباراة بلد الوليد (آخر رد :ALBIR)       :: يا حَوّا.. (آخر رد :أكاد)       :: باي باي مدريدييين.. باي باي (آخر رد :sniper)       :: برنامج امتحانات الشهادات (آخر رد :sniper)       :: 8اذار يوم لم استطع تجاهله؟! (آخر رد :غدير)       :: رحلة سائح سعودي الى سوريا تحقيق مصور (آخر رد :Sulaiman Habib)       :: طالب في الصف الخامس يقدم على ضرب معلمته في احد مدارس دير الزور... (آخر رد :أبو ناجي)       :: عين الرضا تقتل العروبة في سوريا !! (آخر رد :Nawar.k)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 (permalink) )  
قديم 02-06-2009, 06:08 AM
الصورة الرمزية Sami.S
 
مشرف | قسم الحوار السياسي

 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Sami.S متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 481
تـاريخ التسجيـل : Oct 2008
الــــــــجنــــــس : Male
الـــــدولـــــــــــة : أرض الخــــوف
المشاركـــــــات : 3,779 [+]
آخــر تواجــــــــد : 14-03-2010(04:34 AM)
شكرا: 239
شكرت 101 مرة في 76 مشاركة
افتراضي أنيس النقاش : المناضل القومي على الطريقة الأسلامية .

موقع ومنتديات صفتلي

قلّة من الفرنسيّين كانت تعرف، خلال الثمانينيات، أن «الأخ مازن» المحكوم بالمؤبّد في محاولة اغتيال شهبور بختيار (باريس، ١٩٨٠)رئيس الوزراء الأيراني في عصر الشاه ، هو نفسه «خالد» الفتحاوي رفيق كارلوس ووديع حداد. من فتح عرفات إلى إيران الخميني، بقي مهندس الديكور مناضلاً تحت لواء المقاومة

منهال الأمين

لم يدرك الفرنسيون طوال عقد كامل قضاه أنيس النقاش في سجونهم أنّه «خالد» اللبناني، شريك كارلوس في عملية فيينا (1975)، حيث جرى احتجاز وزراء النفط في منظمة «أوبك». بعد عقد آخر على استعادته الحرية، اكتشف الرأي العام السر، حين قرر الرجل إطلاق العنان لذاكرته، بعدما تناهى إليه أنّ رفيقه الفنزويلي توقّع في رسالة إلى محاميه إفراجاً قريباً عنه، أسوة بأنيس.

يروي النقّاش الكثير عن العمليات الفدائية التي شارك فيها، من موقعه في الأمن السياسي لـ«حركة فتح»، وأبرزها عمليّة فيينا تلك، مع مجموعة وديع حداد (راجع «أسرار الصندوق الأسود» لغسان شربل/ دار الريّس). كان الهدف منها «تأديب بعض الأنظمة على دعمها القوى اليمينية في لبنان، والحصول على دعم للثورة»، عبر طلب فدية قيمتها عشرة ملايين دولار. تنقّل النقّاش بين «ثورتين»، من فتح عرفات إلى إيران الخميني. لكنّ «الأخ مازن» ظلّ يكنّ كل تقدير للرفاق، وخصوصاً الشهيد خليل الوزير الذي فوجئ بمشاركة أنيس في عمليّة الاغتيال الفاشلة التي تعرّض لها في باريس عام 1980، شهبور بختيار، آخر رئيس وزراء في عهد شاه إيران محمد رضا پهلوي. «لم أشأ إحراجه بسبب الاتفاق الأمني بين «فتح» والحكومة الفرنسية، ورغم هذا، وقف أبو جهاد إلى جانب عائلتي ولم يتخلَّ عني».

من «مدرسة المقاصد الإسلامية»، «بارومتر» التحركات الطلابية، بدأ مسيرته. لم يكن يتجاوز السادسة حين خرج في تظاهرة تضامنية مع المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد. يومها خلع مريوله المدرسي كي يستطيع «المشي بين الكبار». انقطع عن «المقاصد» عامين، لأسباب مادية. كان يمر بها صباحاً، يستطلع إذا كان هناك إضراب أو تظاهرة، ويهرع إلى رفاقه كي يستعدوا. في عام 1964، انتسب سراً إلى «حركة فتح» وأسّس «خلية المقاصد». كان في الرابعة عشرة حين أقنع الحركة بتأمين مضخة مياه لقرية عيناثا الجنوبية، بعدما شاهد نساءها ينتشلن المياه «بالسطيلة». تأثر بعمّه المربي زكي النقاش، أحد أبرز وجوه المقاصد الذي حوّلها معقلاً للتضامن مع قضايا العرب.

في منزله أيضاً طغى النفَس العروبي، في كنف والدته «الإدارية بامتياز»، ووالده الذي أمسكه طرف الخيط، وأسهم في تفتّح وعيه السياسي، إذ كان يختبر تقدّم صغيره في القراءة على صفحات الجرائد. أضرب عن الطعام «احتجاجاً على تخاذل الدولة والعرب»، عندما دمَّرت قوة كوماندوس إسرائيلية الأسطول اللبناني في مطار بيروت (1969)، وانتهى به الأمر في المستشفى. في العام نفسه، بدأ نشاطه العسكري، «بعد انتفاضة المخيمات بسبب قيام الشعبة الثانية بملاحقة الفدائيين». كان يواكب الاحتجاجات الطلابية نهاراً، والجهوزية العسكرية ليلاً، رغم قلَّة السلاح: «كنّا مستعدين للمواجهة ولو بالعصي والحجارة دفاعاً عن المخيمات». خلال حرب 1973، انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات. «عشنا معمودية نار حقيقية. ننقل صواريخنا على البغال، نطلقها وننزل إلى الحفر قبل أن يحرق العدو الأرض بمدفعيته»، يقول متذكراً إشرافه على تأسيس «كتيبة الجرمق» الطلابية.

عارض التورط في الحرب الأهلية التي أصيب في يوم انطلاقتها 13 نيسان (أبريل) 1975. كتب إلى القيادة محذِّراً من كوارث الانخراط في هذه الحرب، لكنّه قاتل حين استشعر «خطراً على أمن الثورة». حسّه النقدي سبّب له مشاكل مع الرفاق، يقول: «كل الناس غرقوا في القتال، وكنت أسعى إلى توجيه البنادق إلى إسرائيل فقط».

على رغم «الاهتمامات الثورية»، تابع دراسته في هندسة الديكور، وافتتح مكتباً في المزرعة، كي يظلَّ ارتباطه بالثورة تطوعياً. وعند الاجتياح الإسرائيلي (1978)، ترك المكتب في عهدة السكرتيرة، وانتقل إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان. مع «الاصطدام اللبناني الأول بإسرائيل» في معركة كفرشوبا، قرر ترك «فتح» وتأسيس فصيل لبناني «أكثر فعالية وقرباً من الجماهير». كان يقول: «سننشئ مقاومة أهم من فتح وسترون». ظل الفتحاويون يعتبرونه واحداً منهم رغم انفصاله عن الحركة، وتأسيسه سريّتين لبنانيتين في كفرشوبا وبنت جبيل، أصبح أفرادهما جزءاً من قيادة المقاومة لاحقاً، كالشهيد عماد مغنية الذي كان يشترط أن يظل ورفاقه مستقلين عن أي تنظيم.
في ما بعد، نسج علاقات واسعة مع كوادر الثورة الإيرانيّة، تدريباً وتعاوناً أمنياً وعسكرياً، ووجد ضالّته فيها. دفاعاً عن الثورة، لم يتردد في الذهاب إلى باريس عام 1980، لاغتيال شهبور بختيار. نجا الأخير بأعجوبة، وقُتل خلال العمليّة مواطن وشرطي فرنسيّان، فيما ألقي القبض على أنيس وحكم عليه بالمؤبد.

كان السجن مسرحاً لنضال من نوع آخر. إذ نفّذ ثلاثة إضرابات عن الطعام، دام آخرها 130 يوماً، احتجاجاً على عدم شموله بقرار عفو عام، رافضاً إفراجاً لا يشمل رفاقه. أدرك وراء القضبان أنّه إما أن يقتل الوقت أو يقتله. وصله إلى زنزانته كتاب لشاعر باكستان محمد إقبال، يتحدث فيه عن ابن عربي «الشيخ الأكبر»، فاستوحى من ابن عربي ومن تعاليم الإمام الخميني أسس تديّنه: «تديّناً عرفانياً صوفياً».

وكان من «كوارث» السجن تفكُّك عائلته الصغيرة. إذ أحلَّ زوجته من الارتباط به بعد الحكم عليه، وبقي ولده الوحيد مازن في عهدة والديه. «لم أُشفَ من عقدة أنني تركته ابن ثلاث سنوات مع والدته وذهبت إلى المجهول». تولّدت لديه في السجن أسئلة وجودية كبيرة، حاول الإجابة عنها «بقراءة حقيقية ومنظمة» للقرآن بالدرجة الأولى، ولمئات الكتب في مختلف المواضيع، بينها عدد كبير في الاقتصاد. قراءاته خولته إصدار كتاب بالفرنسية عنوانه les banques des cheickh salama (1988)، وهو دراسة عن المصارف اللا ربوية، عرضها على المفكر روجيه غارودي، فأعجبته كثيراً وشجعه على نشرها، «وكان فخوراً بأن يكتب مقدمة لها»... لكنّ «الكسل» حال دون ترجمتها إلى العربية حتى الآن. وضع مخطوطة لكتاب عرفاني عنوانه «الارتقاء في الوجود»، لكنّها ضاعت تحت الركام في بيت صديق خلال عدوان تموز 2006.

بعد الإفراج عنه في 27 تموز (يوليو) 1990، بقرار عفو وقّعه فرانسوا ميتران، تزوّج سيدة إيرانية، لكنّه لم يرزق بأولاد. أنشأ شركة للمقاولات والتجارة، معتمداً على التأمين الذي نالته العائلة بعد وفاة والده في حادث سير في الإمارات. يرفض «التقاعد أو الاستقالة من النضال»، ساعياً إلى استثمار خبرة السنين ،
من موقعه كمنسق لشبكة «الأمان» للدراسات الاستراتيجية. يسخّر ذلك من أجل «تبادل المعلومات والأفكار وإعداد خلاصات سياسية وأمنية، لعرضها على أصحاب القرار، ولا سيما في قيادة المقاومة».

نقلا" عن : الأخبار : اللبنانية .

 

 ~|-|  الـــتـــو قــيـع  |-|~
اعلانات
  رقم المشاركة : ( 2 (permalink) )  
قديم 02-06-2009, 05:17 PM
الصورة الرمزية Natali
 
مشرفة | المنتدى العام

 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Natali متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 700
تـاريخ التسجيـل : Nov 2008
الــــــــجنــــــس : Female
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 3,959 [+]
آخــر تواجــــــــد : 14-03-2010(04:36 AM)
شكرا: 174
شكرت 222 مرة في 151 مشاركة
افتراضي رد: أنيس النقاش : المناضل القومي على الطريقة الأسلامية .

ايه صديقي سامي...
أول مرة بسمع عن هالمناضل....!!!!
استوقفتني شغلة....أنو كان مع المناضلة الجزائرية (جميلة بوحيرد)...بعمر الستة سنين بمظاهرة....
معلومة حلوة ...لأنو جميلة رمز كتيير شهير للثورة الجزائرية ...

شكرا صديقي..معلومات مفيدة...هيك اذا طلع اسمو بالجزيرة منعرفو (هههههههههه)

 

 ~|-|  الـــتـــو قــيـع  |-|~
  رقم المشاركة : ( 3 (permalink) )  
قديم 02-06-2009, 05:29 PM
الصورة الرمزية Sami.S
 
مشرف | قسم الحوار السياسي

 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Sami.S متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 481
تـاريخ التسجيـل : Oct 2008
الــــــــجنــــــس : Male
الـــــدولـــــــــــة : أرض الخــــوف
المشاركـــــــات : 3,779 [+]
آخــر تواجــــــــد : 14-03-2010(04:34 AM)
شكرا: 239
شكرت 101 مرة في 76 مشاركة
افتراضي رد: أنيس النقاش : المناضل القومي على الطريقة الأسلامية .

اهلين يا نتول الغالية
منورة
...........
أنيس النقاش كتير بيطلع ع تلفزيون المنار وعالجزيرة : متحدث بارع جدا"
وعندو معلومات غزيرة كتير كتير
وشخصيتو بالحوار مميزة : من أكتر المحللين الملفتين بالنسبة الي :
هوي ونواف الموسوي القيادي في حزب الله :
اللي مشتهي شي مرة يطلع واحد من جماعة 14 شباط ويطلعلو معو بالنقاش :d
..................
منورة نتول : منورة يا قمر !

 

 ~|-|  الـــتـــو قــيـع  |-|~
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: أنيس النقاش : المناضل القومي على الطريقة الأسلامية .
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو أنيس منصور....... elyasrafi شخصيات وتاريخ 3 02-08-2008 04:59 PM

 

 

 

‎Safatly.com‎ on Facebook

 

   

إن الموقع لا يتحمل أي مسؤولية بالآراء المطروحة، و ليست بالضرورة تمثل رأي الموقع
مع الأخذ بأن الحقوق محفوظة لأي مادة تنشر للمرة الأولى لكاتب المادة ولموقع "صفتلي".

Designed by : © Tarik g alkoht  |  Powered by : EmargeArt