لم أكن حوريّة ...... كنت موجة أختنق
أترك وجهي للشّمس ,, للتّراب
عينايَ من بحرٍ ومن خريف
عيناي وطن حزنٍ , اغتربت منه الأوطان
......
في مملكتك عرفت أنّي لم أكن حوريّة
عرفت أنّي موجة تحطّمت على شواطئ مملكتك
انكسرت
ليتني لم أعرف حدود مملكتك ولا وصلت شواطئك
هل شدّك يومٌ صوت تكسّر الأمواج
هي صوتي المكتوم
هي ألمي القديم
هل جمعت بيدك حفنة رملٍ
هي دموعي الّتي سكبتها حين صرت موجة
حملتها لك من أعماق مملكتك
وصوت النّورس الحزين
أغنيتي الخرساء المكتومة
هي لك
سأتركها
وأختنق
وهاأنا الآن
مشتتة
مختنقة
أترك وجهي
للشمس
للتراب. |