| | ![]() |
| |||||||
| عقائد و أديان أديان مذاهب طوائف... تعرف على الآخر لكسر حواجز الطائفية |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| اعلانات |
| ||||||||||
|
[align=justify]يمكن ببساطة لقارئ النص أن يعترف لك بأنك كاتب مثقف لاهوتياً وانك حذق بطريقة ربطك للمسيح مع يهوه ولكن يمكن ببساطة أن ينكر كلامك لأنه محض استنتاجات شخصية فالمسيح لو أراد ان يتشبه بيهوه الذي صرعه يعقوب لكان فعل ولكنه تشبه بملكي صادق كاهن الله العلي الذي قدم له إبراهيم أبو الأنبياء قدم له العشور في الاية التالية في سفر التَّكْوِينِ 14 : 18 (( فَخَرَجَ مَلِكُ سَدُومَ لِاسْتِقْبَالِهِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ كَسْرَةِ كَدَرْلَعَوْمَرَ وَالْمُلُوكِ الَّذِينَ مَعَهُ الَى عُمْقِ شَوَى (الَّذِي هُوَ عُمْقُ الْمَلِكِ). 18 وَمَلْكِي صَادِقُ مَلِكُ شَالِيمَ اخْرَجَ خُبْزا وَخَمْرا. وَكَانَ كَاهِنا لِلَّهِ الْعَلِيِّ. 19 وَبَارَكَهُ وَقَالَ: «مُبَارَكٌ ابْرَامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ 20 وَمُبَارَكٌ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي اسْلَمَ اعْدَاءَكَ فِي يَدِكَ». فَاعْطَاهُ عُشْرا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ )) هنا بعد ان نتصر ابراهيم في معركته ذهب لملكي صادق لكي يبارك له هذه الانتصار ويباركه اي كان ملكي صادق اعظم من ابراهيم وكانت توجد ديانة يتعبد لها ابراهيم وكان يوجد كهنة يعبدون الله بطريقة صحيحة ولك يكونوا بحاجة لانبياء التورات قام ابراهيم بتقديم العشور لمعبد الله عن انتصاره بناء على طلب من ملكي صادق الذي هو اعظم من ابراهيم ملكي صادق الذي جاء المسيح على رتبته حسب المزمور 110 اَلْمَزَامِيرُ 110 : 4 (( قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ. 2 يُرْسِلُ الرَّبُّ قَضِيبَ عِزِّكَ مِنْ صِهْيَوْنَ. تَسَلَّطْ فِي وَسَطِ أَعْدَائِكَ. 3 شَعْبُكَ مُنْتَدَبٌ فِي يَوْمِ قُوَّتِكَ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ مِنْ رَحِمِ الْفَجْرِ. لَكَ طَلُّ حَدَاثَتِكَ. 4 أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ.)) وهنا يخاطب الله المسيح حسب تفسير المسيح نفسه للممزمور في العهد الجديد عندما تم مناداته بابن داوود فكان جواب المسيح ان اقتبس الكلام المزكور في المزامير نافية ن يكون ابن لداود ومن ثم قام الرسول بولس بشرح المثل في رسالة للعبرانييين جاء فيها (( كَذَلِكَ الْمَسِيحُ أَيْضاً لَمْ يُمَجِّدْ نَفْسَهُ لِيَصِيرَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ، بَلِ الَّذِي قَالَ لَهُ: «أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ». 6 كَمَا يَقُولُ أَيْضاً فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادِقَ». 7 الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ (( الْعِبْرَانِيِّينَ 5 : 6 وفي موضع اخر في العبرانيين : الْعِبْرَانِيِّينَ 6 : 20 حَيْثُ دَخَلَ يَسُوعُ كَسَابِقٍ لأَجْلِنَا، صَائِراً عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ، رَئِيسَ كَهَنَةٍ إِلَى الأَبَدِ. إذا عزيزي ربطك هذا عبر الآية النهائية في بحثك : قال لليهود " متى رفعتم ابن الإنسان فحينئذٍ تفهمون أني انا هو " ( يو 8: 28 ) سوف يلغيه المسيح نفسه على خشبة الصليب في اشد لحظة التي تكون فيها الروح بحاجة لخالقها في اعظم صرخة تظهر اسم الإله فقال : وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» مَتَّى 27 : 46 إن عملية الربط التي قمت بها تهدف إلى إقناع المسيحي الشرقي بان المسيحية هي استمرار لليهودية وليس نقيض لها وتحاول أن تقنعه بان مجيء المسيح كان حدث ضمن أحداث وليس حدث مفصلي قسم العهد الى عهدين عهد نسبه اليهود لهم وعهد نسبه الله لجميع الأمم نحن اكتفينا من الشر الذي لحق بنا نتيجة دمج العهد القديم مع العهد الجديد اكتفينا بما تم تركيبه في العقل الغربي من ذلك الربط والدمج لذلك عزيزي مهما حاولتم الربط تبقى المسيحية هي اللون الأبيض وتبقى اليهودية هي السواد [/align]
|
| ||||||||
| نِعمَ الحقائق أصدقائي , وهل هناك شيءٌ أجمل وألطف وأكثر إنسانية من أن نعلم أن المسيح هو مصارع يعقوب , ومُبيد الشعوب من أمام اليهود , هو ذلك المقاتل الفذّ الصنديد , هو لاعن المصريين ومُنزل اللعنات في أرضهم ... أرجو أن تكثروا من مقالاتكم هذه يا مؤمنين , لتبيان رسالة المسيح , الذي هو يهوه نفسه , هو نفسه الذي قال أحبوا أعدائكم وباركوا لاعنيكم وصلّوا لمبغضيكم , هو نفسه قاتل كل نفس بشرية وقفت في وجه اليهود ريثما تدافع عن أرضها , و ما فتأ يقتل ويدمي شعوب الأرض ... صدقت يا نيكولاوس , يهوه هو المسيح , والمسيح هو يهوه .
التعديل الأخير تم بواسطة Habib Doumet ; 27-09-2008 الساعة 02:30 AM |
| ||||||||||
|
راح جاوبك أخي طارق وبكل عفوية .. أكيد ما شاركت بهالمنتدى من باب استعراض العضلات أو ثقافة ما أو اطلاع معين .. وأنت بتعرف اكتر من غيرك أنو عندي ما يكفيني من الشغل ومن المساحة للكلام والكتابة ومش مضطر أبداً شارك بعدة منتديات حتى أحكي عن هالمواضيع . وبالمناسبة هالكلام يلي ورد بالموضوع مانو من تأليفي ولا من اختراعي حتى يعتبروني القراء مثقف دينياً .. أنا شخص قمت بتجميعه من عدة مصادر فقط على شكل موضوع مختصر ومبسط .. التفاصيل الدقيقة يمكن أن تؤلف كتاب من القطع المتوسط بحدود ستين أو سبعين صفحة بدون مبالغة. المهم هوي أنا بدي رد علمي ائم على دراسات واقعية ومقارنة لإثبات عكس هالكلام يلي حكينا عنو بالموضوع ، او على الأقل للطعن فيه وبصحته التي لا تقبل أي شك .. ليش ؟ ياريت تجاوبني على هالسؤال ، بكون ممنونك : ما سبب قيام رئيس الكهنة اليهودي أثناء المحاكمة بشق ثيابه والتاكيد على أن يسوع قد جدّف واستحق الموت ؟؟؟ فعندما سئل إذا كان هو المسيّا أجاب بعبارة كانت كافية لتطلق عليه حكم الإعدام دونما شهادات زور : أين السر الذي يوجب الموت في عبارة " أنا هو، وسوف تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء" ؟؟؟ لماذا لم يعتبروه مجنوناً مثلاً ؟ إذا عُرِف السبب بطل العجب .. مع العلم أن الفريسيين كانوا يمزقون ثيابهم عند وقوع خطيئة من العيار الثقيل جداً كالتجديف على اسم " يهوه " . الآن سأنتقل لتعليقك وللتعريف بالكاهن ملكيصادق ، وإماطة اللثام عن هذا التشبيه الذي تستخدمه خطأً في موضوع غير موضعه ولا علاقة له به...
|
| ||||||||||
|
وفي القسم الثالث تقدم الرسالة إلى العبرانيين - والتي يرجح أن يكون كاتبها بولس الرسول - المسيحَ على أنّه "الكاهن الأعظم" الذي حوى في ذاته عناصر الوساطة الكهنوتيّة كلّها بمجملها (الكمال والخلاص الأبديّ والدعوة من الله على رتبة ملكي صادق)، ويثبت أنّ كهنوت يسوع من نوع خاصّ ( ليس من نوع الكهنوت اللاوي - اليهودي - ) وأنه أبديّ، أي لا يزول مثل المؤسّسات القديمة التي أُبطِلت لمّا "قرّب (يسوع) نفسه" ذبيحة على الصليب، فكان قربانًا شخصيًّا كاملاً، وأعطانا "بدمه" - وليس بفضل نظم قديمة أو إمكانات بشريّة - التجدّد ودخول القدس السماويّ حيث دخل مرّةً وإلى الأبد (5: 11- 10: 39). على ماذا يعتمد الكاتب هنا في كلامه ؟ أليس على الكهنوت اليهودي ومبررات وجوده ومهمته ؟؟ ألا يريد القول للعبرانيين أنه بالمسيح تم إتمام الشريعة القديمة وتحقيق المصالحة مع الآب السماوي وبالتالي انتهت مهمة الكهنوت اليهودي اللاوي .. من الأهمّيّة بمكان أن نذكر أنّ الرسول باستعماله، في هذه الرسالة، كتب العهد القديم، بيّن أنّ يسوع قد حقّق بتدبيره الخلاصيّ (تجسّده وموته وقيامته) ما كان قديمًا "ظلاًّ" أي رموزاً لأمور ستحدث مستقبلاً (شريعة، كهنوت وذبائح...)، وأنّه، في آنٍ معاً، قد تخطّاه وتجاوزه. يقول في الإصحاح السابع: "لو كان الحصول على الكمال بالكهنوت اللاوي، وقد تلقّى الشعب شريعة متّصلة به، فأيّ حاجة بعده إلى أن يقوم كاهن يكون على رتبة ملكيصادق ولا يقال له إنّه على رتبة هارون؟ لأنّه إذا تبدّل الكهنوت فلا بدّ من تبدّل الشريعة…". وفيما أوضح أنّ المسيح "لم يصر كاهنًا بحسب شريعة وصيّة بشريّة، بل بحسب قوّة حياة ليس لها زوال"، أعلن أنّ الوصيّة السابقة نُسخت: "لضعفها وقلّة فائدتها"، وأضاف: "فالشريعة لم تُبلِغ شيئًا إلى الكمال، وأُدخل رجاءٌ أفضل نتقرّب به إلى الله" (11-19). وفي الإصحاح العاشر من الرسالة عاد الكاتب إلى الموضوع عينه، فأكّد عجز الذبائح العتيقة، بقوله: " لمّا كانت الشريعة تشتمل على ظلّ الخيرات المستقبلة، لا على تجسيد الحقائق، فهي عاجزة أبد الدهور، بتلك الذبائح التي تقرّب كلّ سنة…، أن تجعل الذين يتقرّبون منها كاملين…"، وكشف أنّ المسيح: "قد أبْطَلَ العبادة الأولى ليقيم العبادة الأخرى. وبتلك المشيئة صرنا مقدَّسين بالقربان الذي قرّب فيه جسد يسوع المسيح مرّة واحدة". وأمّا عن فائدة ذبيحة المسيح وتفوّقها، فقال: "إنّ كلّ كاهن يقف كلّ يوم فيقوم بشعائر العبادة ويقرّب الذبائح نفسها مرارًا كثيرة، ولا يمكنها أبدًا أن تمحو الخطايا. أمّا هو (أي الربّ يسوع) فقد قرّب ذبيحة واحدة كفّارة للخطايا، ثم جلس عن يمين الله للأبد...". ما علاقة هذا الموضوع إذاً بموضوع أن يسوع إنما هو " يهوه " المتجسد من مريم العذراء بالروح القدس؟ لا توجد علاقة، ببساطة .. مَن هو ملكيصادق اذاً وما هو كهنوته الذي صار إليه المسيح أيضًا؟ شخصيّة ملكيصادق مبهمة يكتنفها الكثير من الغموض. يصف كاتب الرسالة إلى العبرانيّين ملكيصادق بأنّه "ملك شليم كاهن الإله العليّ" (7: 1)، ويتابع قائلاً إنّه "ملك البِرّ ثمّ ملك شليم أي ملك السلام الذي ليس له أب ولا أمّ ولا نسب ولا له بداءة أيّام ولا نهاية حياة، وبذلك يشبَّه بابن الله يدوم كاهنًا إلى الأبد" (7 :2-3). ينطلق كاتب الرسالة من اللقاء الذي تمّ بين إبرهيم وملكيصادق بعد عودة إبرهيم من كسر الملوك الذين اجتمعوا عليه، فباركه ملكيصادق بعد أن أخرج خبزًا وخمرًا لأنّه كان كاهنًا لله العليّ وقال له "مبارك أبرام (هكذا كان اسم إبرهيم قبل أن يبدّل الله اسمه) من الله العليّ مالك السموات والأرض، وتبارك الله العليّ الذي دفع أعداءك إلى يديك، وأعطاه العشْر من كلّ شيء" (تكوين 14: 18-24). ويرد ذكر ملكيصادق ثانية في العهد القديم في سفر المزامير حيث ينشد المرنّم: "أَقسَمَ الربُّ ولن يندم أنْ أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق" (110: 4). يبدو واضحًا أنّ ملكيصادق يتميّز بصفات تجعله أعظم من إبرهيم ومن كلّ كهنة العهد القديم الذين ينتمون إلى إبرهيم. لذلك يكون الهدف من ذكر ملكيصادق الإشارة إلى نهاية الكهنوت اليهوديّ، ذلك أنّ الكاتب ينفي اعتقاد اليهود التقليديّ القائل بأنّ للكهنوت اللاويّ قيمة مطلقة، مبيّنًا أنّ الكتاب المقدّس، قبل أن يتكلّم على ولادة لاوي، رسم ملامح وجه كاهن مختلف ومتفوّق. لذلك يسعنا القول أنّ الحديث عن كهنوت ملكيصادق يرمي إلى التأكيد على أنّ الربّ يسوع المسيح ألغى الكهنوت اليهوديّ وأبطله حين بذل نفسه ضحيّة من أجل حياة العالم وخلاصهم. يربط كاتب الرسالة إلى العبرانيّين بين مكانة المسيح وما ورد في العهد القديم عن ملكيصادق، فيكشف الكاتب أنّ سفر التكوين يصف ملكيصادق وصفًا يجعله يشبه المسيح الممجّد. فنصّ التكوين لا يذكر نَسَبًا لملكيصادق، وهذا الأمر غريب لأنّ النسب كان هامًّا جدًّا في العهد القديم ولا سيّما في مجال الكهنوت. ولا يذكر سفر التكوين مولد ملكيصادق ولا وفاته ولا يضع حدًّا لحياته. وهو يوحي بكاهن يشارك في أزليّة الله ويكون كاهنًا للأبد، أي بكاهن يكون ابن الله في الوقت عينه، كما ورد أعلاه في النصّ المستلّ من الرسالة إلى العبرانيّين. من هنا أيضًا يمكننا القول إنّ الكهنوت اليهوديّ غير خالد على العكس من الكهنوت الأبديّ على رتبة ملكيصادق. انتهاء الكهنوت اليهوديّ يؤول حتميًّا إلى الحديث عن انتهاء المؤسّسات الحاضنة هذا الكهنوت. فكاتب الرسالة إلى العبرانيّين يرى أنّ الكهنوت القديم مؤقّت وغير كامل، وبما أنّ الكهنوت الذي هو قمّة مؤسّسات العهد القديم زائل، تصبح هذه المؤسّسات أيضًا مؤقّتة لا بدّ لها من أن تزول: "لأنّه عند تحوّل الكهنوت لا بدّ من تحوّل الناموس" (7: 12). هكذا نُسخت الوصيّة السابقة لضعفها وقلّة فائدتها، فيسوع الكاهن إلى الأبد على رتبة ملكيصادق هو الذي يضمن "العهد الأفضل" (7 :22). ويؤكّد الكاتب هذه الفكرة انطلاقًا من قدرة المسيح وحده على "أن يخلّص الذين يتقرّبون به إلى الله إذ هو حيّ كلّ حين ليشفع فيهم" (7 :25)، لذلك بات لا ينفع أن يقدّم الأحبار ذبائح عن أنفسهم وعن خطايا الشعب، إذ قدّم المسيح نفسه مرّة وإلى الأبد. يمارس يسوع رئيس الكهنة، إذًا، الكهنوت الكامل الذي لا يتّصل بالكهنوت اليهوديّ الشعائريّ. فيسوع لا ينحدر بصفته إنسانًا من إبرهيم فقط بل من آدم أبي البشريّة كما أورد القدّيس لوقا في إنجيله 3: 23-28، لذلك كهنوت يسوع أكبر من أن ينحصر في كهنوت واحد كان له دور عبر تاريخ انقضى. الكهنة اليهود كانوا خدّام عهد بائد، فيما المسيح خادم العهد الجديد الأبديّ المعبّر عنه بـ"الخبز والخمر" كما كان قديمًا عهد ملكيصادق (تكوين 14: 18). اللافت أيضًا في موضوع ملكيصادق أنّه، على الرغم من عدم انتمائه إلى الشعب العبريّ وتحدّره من الأمم، احتلّ مكانة عالية في تاريخ الخلاص. وذلك بفضل تديّنه العميق ومعرفته الذاتيّة لله (على حدّ قول فيلون الإسكندريّ الفيلسوف اليهوديّ)، وصداقته مع إبرهيم، وارتباطه بداود وتمثيله السابق للمسيح. لذلك، يكون ملكيصادق الشاهد على أن تدبير الله الخلاصيّ يطال الجنس البشريّ كافّة لا شعبًا مختارًا من دون غيره من سائر الشعوب. ملكيصادق هو الدليل على أنّ الله لم يستخدم شعب إسرائيل فقط بل هيأ الأمم كلّها بطرق مختلفة أيضًا ليقودنا إلى يسوع المسيح المخلّص الوحيد .. إذاً لا علاقة لقضية ملكيصادق بكون يسوع هو يهوه ... كلمة أخيرة : لا يجب أن نربط المواضيع الدينية بمواقف شخصية أو سياسية معينة .. إن اختيار الله لشعب لكي يوصل من خلاله رسالته للعالم ويعيد الشعوب المتفرقة إلى صدره ، لا يعني أبداً أن الله اختار شعباً لنفسه دون العالم ورفض الآخرين ! الإختيار لتوصيل رسالة وليس ليخصّهم وحدهم برسالة دون سواهم ! نصرهم ليس لأنهم الأفضل ولكن لكي يبين للعالم أجمع أن المتكل عليه ينتصر به وحده في كل شيء ، ومن لا يتكل عليه لا يُفلح بشيء ..
|
| ||||||||||
|
الأخ أسمر .. لا ضرورة للثورة والإنفعال .. أنت لم تعرف الوجه الآخر ليسوع المسيح ربما : - قال عنه يوحنا المعمدان " الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه إلى المخزن وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ " ( متى3: 12 ، لوقا 3: 17 ) - قال عن نفسه " الآب لا يدين أحدا بل قد أعطى كل الدينونة للابن "( يوحنا5: 22 ) - قال عنه بطرس "الذين سوف يعطون حسابا للذي هو على استعداد أن يدين الأحياء والأموات " ( بطرس الأولى4: 5 ) وتابع " .. وإذ رمد مدينتي سدوم وعمورة حكم عليهما بالانقلاب، واضعا عبرة للعتيدين أن يفجروا "( بطرس الثانية 2: 6 ) - لا ننسَ صورة المسيح الديان في سفر الرؤيا " من أجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها: موت وحزن وجوع، وتحترق بالنار، لأن الرب الإله الذي يدينها قوي" ( رؤيا18: 8 ) لا تنظر للمسيح بعين واحدة .. هناك مهلة لمن يريد أن يتوب ويتغير ، ولكن هناك أيضاً دينونة لمن لا يريد .. وستكون عادلة ومحقّة .. منطقياً
|
| ||||||||
| حكيمنا الغالي , وحياة غلاوتك ما انفعلت , بس حبيت أبدي اعجابي الشديد تصديقاً للحقائق اللي ذكرتها . من شان الدينوية , حاطط راسي مع رؤوس هالـ 4 مليارات بني آدم الغير مؤمنين بالمسيح , شو بيصير عليهم يصير عليي , عندي أمور أهمّ اهتمّ فيها هلق " بحياتي ", واصلين ع الدينونة يا خيي ...
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: هل يسوع هو يهوه نفسه؟ | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ربّ أم كذاب أم مجنون؟ | georges11 | عقائد و أديان | 3 | 25-04-2009 12:20 PM |
| أقوال مأثورة لأبانا الذي في السماء , أبونا المسيح | shadow | عقائد و أديان | 4 | 29-12-2008 06:13 PM |
| هل حقا كان الرب يسوع مسايرا لليهود؟ | الأخ فادي | عقائد و أديان | 18 | 08-09-2008 04:35 PM |
| هل وجد يسوع الناصري فعلا؟؟ | الأخ فادي | عقائد و أديان | 24 | 07-09-2008 08:09 PM |
| هل وجد يسوع الناصري فعلا؟ (2) | الأخ فادي | عقائد و أديان | 0 | 07-09-2008 05:38 PM |
| Safatly.com on Facebook |
| |
| إن الموقع لا يتحمل أي مسؤولية بالآراء المطروحة، و ليست
بالضرورة تمثل رأي الموقع | |||
| |