هل وجد يسوع الناصري فعلا؟ (2) - منتديات صفتلي

منتديات صفتلي


العودة   منتديات صفتلي > الاقسام العامة > جدليات روحية > جدليات مسيحية
التسجيل قائمة الأعضاء روزنامة صفتلي البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كُلوا من فُتات ما أعطيناكم! (آخر رد :Natali)       :: كهرباء طرطوس تصدر برنامج تقنين التيار في المحافظة (آخر رد :Enana)       :: موضوع للنقاش.. (آخر رد :lee164u)       :: التبرع لاهلنا في غزة (آخر رد :N.B.L)       :: تخفيض أسعار المازوت إلى 14.75 ليرة للجميع قريباً (آخر رد :N.B.L)       :: الصراخ يعالج الإنسان من الإجهاد ويريحه نفسيا (آخر رد :N.B.L)       :: طالبة جامعية تعرض رشوة علنية على دكتورها مقابل نجاحها (آخر رد :N.B.L)       :: دحلان اجتمع مع مسئوليين اسرائيليين تمهيدا لاعادته الى غزة (آخر رد :N.B.L)       :: احباط أي محاولة لمناقشة طرد السفير الصهيوني من الاردن (آخر رد :N.B.L)       :: كيف يخرج الحمار من المزرعة؟؟!! (آخر رد :N.B.L)       :: hazemsejary (آخر رد :ارنوبة)       :: ضيف على غفلة (آخر رد :the blue shadow)       :: الام البديله مهنه جديده للنساء !!! (آخر رد :the blue shadow)       :: الاخوان المسلمون في سوريا يتصالحون مع النظام تضامنا مع غزة (آخر رد :إليسار)       :: حريق متجدد (آخر رد :ghassan elali)       :: شهر الأمتحانات ...... طمنونا عنكم يا طلاب صفتلي ! (آخر رد :the blue shadow)       :: مسرحية للأطفال في دير القديس بولس (آخر رد :ارنوبة)       :: نقع اللحم بالنبيذ يقي من الإصابة بالسرطان (آخر رد :the blue shadow)       :: صلاة من أجل.....غزة و السلام (آخر رد :الأخ فادي)       :: مرايا ... (آخر رد :the blue shadow)       :: محتارة كتير (آخر رد :the blue shadow)       :: في قديم الزمان (آخر رد :ارنوبة)       :: صور رائعة لمدينتي طرطوس ...... (آخر رد :the blue shadow)       :: غابت شمس الحق / جوليا ........... (آخر رد :the blue shadow)       :: ربما / جوليا (آخر رد :the blue shadow)       :: تراميسو الايطالية (آخر رد :lee164u)       :: لحن السماء (آخر رد :ارنوبة)       :: مبروك قدوم الملاك " جوني منذر مخول" (آخر رد :ارنوبة)       :: تخيل لو بيت ... (آخر رد :ghassan elali)       :: الداخل مفقود و الخارج مولود...التحقيق رقم (22) ابو ريمون (آخر رد :lee164u)      


هل وجد يسوع الناصري فعلا؟ (2)

جدليات مسيحية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-09-2008, 05:38 PM
الصورة الرمزية الأخ فادي
 
 
عضو نشيط جدا
 
الملف الشخصي






افتراضي هل وجد يسوع الناصري فعلا؟ (2)


الإشارات اليهودية عن شخصية يسوع التاريخية

إن المصادر اليهودية القديمة معادية لمؤسس المسيحية وأتباعها ومعتقداتها. ولهذا السبب فإن شهادتها للأحداث الخاصة بحياة يسوع تعد ذات قيمة كبيرة بالنسبة للموثوقية التاريخية لهذه الأحداث.


الصلب
نقرأ في التلمود البابلي ما يلي: عُلِّق (صُلب) يسوع في ليلة الفصح. ولمدة أربعين يوماً قبل تنفيذ الحكم سار المنادي معلناً: «إنه سوف يُرجم لأنه مارس السحر وضلل إسرائيل. وأي شخص يمكنه أن يدلي بأي شيء في مصلحته فليتقدم للدفاع عنه». ولكن إذ لم يكن هناك ما يمكن أن يبرئه فقد عُلِّق في ليلة الفصح.

وفي موضع آخر ذكر فيه هذا النصّ يذكر «يسوع الناصري». وكلمة «Yeshu» تترجم من اليونانية إلى الإنجليزية بكلمة «يسوع» Jesus، والإشارة إليه بكلمة «الناصري» يعد دليلاً قوىاً على أنه يشير إلى يسوع المسيح.

فضلاً عن ذلك فإن كلمة «عُلِّق» هي تعبير آخر للإشارة إلى الصلِّب (انظر لوقا 23: 39، غلاطية 3: 13). ويقول چوزيف كلاوسنر العالم اليهودي: «يتحدث التلمود عن التعليق بدلاً من الصلب، لأن هذه الوسيلة الرومانية المريعة للقتل لم تكن معروفة لدى العلماء اليهود إلا من خلال المحاكمات الرومانية، ولم تكن موجودة في النظام القضائي اليهودي. كما أن الرسول بولس (غلاطية 3: 13) يطبق الآية التالية: «لأن المعلَّق ملعون من الله» (تثنية 21: 23) على يسوع».كما أن الإشارة إلى حدوث الصلب «في ليلة عيد الفصح» تتفق مع (يوحنا 19: 14)

ومن ثم فإن هذا النص يؤكد بوضوح الموثوقية التاريخية لشخصية يسوع وموته. كما يؤكد أن السلطات اليهودية تورطت في الحكم عليه، ولكن ثمة محاولة لتبرير ذلك. وبشكل غير مباشر يشهد هذا النص لمعجزات يسوع. ولكنه يحاول أن يفسرها كأعمال سحرية، كما ذكره كُتَّاب الإنجيل أيضاً (مرقس 3: 22، متى 9: 34، 12: 24).

وبعد هذا النص اليهودي يظهر تعليق آخر لـ «أولا أمورا» Ammora, Ulla في أواخر القرن الثالث يقول: «هل تظن أنه كان يمكن البحث عن أي دفاع له؟ لقد كان مخادعاً، ويقول الله كلي الرحمة: «لا ترقّ له ولا تستره». ولكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة ليسوع، لأنه كان قريباً من الملك». ربما كانت العبارة «قريباً من الملك» تشير إلى نسب يسوع الذي ينحدر من الملك الإسرائيلي داود، أو ربما كانت تدل على غسل بيلاطس ليديه قبل أن يسلم يسوع للجلد والصلب.


يسوع وتلاميذه

وفي فقرة تلمودية لاحقة للفقرة الخاصة بصلب يسوع نقرأ: «يسوع كان له خمسة تلاميذ متاي ونكاي ونيتسر وبوني وتودا». (b. Sanh. 107b). وبينما يمكن أن يشير «متاي» إلى متَّى، فإنه لا يمكن لأحد الجزم بأن أي من الأسماء الأخرى تشير إلى أي تلميذ آخر ذُكر في الإنجيل. أما القول بأن يسوع كان له خمسة تلاميذ فيمكن فهمه في ضوء إشارة التلمود لغيره من المعلمين مثل يوحنان بن زكاي وأكيبا، بأن كان لكل منهما خمسة تلاميذ. وعلى أي حال فهناك شيء واحد مؤكد وهو أن هذا النصّ يشير بوضوح إلي أن التقليد اليهودي قد أقرَّ بأن المعلم يسوع كان له أتباع.

للمعلومة فقط..فإن يسوع لم يكن له مجرد 12 تلميذا و نحن لدينا معلومات من الانجيل عن 70 تلميذا رئيسيا...فيبدو أن هؤلاء الأربعة غير متى هم شخصيات كانت معروفة للكهنة من ضمن السبعين


مولود من عذراء؟

في التلمود تُستخدم الألقاب التالية للإشارة إلى يسوع: «ابن بانديرا» (أو ابن بانتيرا) وعن «يسوع بن بانديرا». ويقول الكثير من العلماء إن «بانديرا» هي كلمة محوَّرة للكلمة اليونانية «بارثينوس» التي تعني عذراء. ويقول العالم اليهودي چوزيف كلاوسنر: «كان اليهود يسمعون المسيحيين (ومعظمهم كان يتحدث اليونانية منذ عصر مبكر) يطلقون على يسوع اسم «ابن العذراء»... ولذلك فقد أطلقوا عليه تهكماً اسم (ابن ها بنيترا) أي «ابن النمرة»

ويقول التلمود البابلي في موضع آخر: قال ر. شمعون بن عزي (عن يسوع): «وجدت في سجل للأنساب في أورشليم مكتوباً فيه أن هذا الإنسان كان ابناً غير شرعي لامرأة زانية». وفي فقرة أخرى نقرأ: «كانت مريم أمه مصففة شعر للنساء وقيل إنها.. ضلت عن زوجها» وفي موضع آخر نقرأ أن مريم «سليلة الأمراء والحكام مارست البغاء مع النجارين» وهذه العبارة بالطبع هي محاولة لتفسير العقيدة المسيحية لميلاد يسوع العذراوي (انظر أيضاً . وربما يقصد بعبارة «الأمراء والحكَّام» بعض الأسماء التي وردت في سجل النسب الذي ذكره لوقا، الذي قال عنه بعض آباء الكنيسة أنه سجَّل نسب مريم حتى الملك داود (قارن ذلك مع عبارة: «يسوع... كان قريباً من الملك» . والإشارة إلى النجارين هي إشارة واضحة ليوسف.

وتفترض النصوص السابقة ما يلي: لو أن يوسف لم يكن أباً ليسوع، إذاً فحبَل مريم كان من رجل آخر، وبذلك فهي زانية ويسوع هو ابنها غير الشرعي. ويسجل لنا العهد الجديد توجيه الكتبة والفريسيين بشكل غير مباشر هذه التهمة ليسوع (يوحنا 8: 41).

ومع تأكيد العهد الجديد بأن هذا الاتهام لا أساس له، إلا أن هذا الاتهام يؤكد أن العقيدة المسيحية للميلاد المعجزي ليسوع كانت عقيدة الكنيسة الأولى وأحدثت رد فعل مضاد. ويلاحظ أن رد الفعل هذا لا يتضمن إنكار وجود يسوع- ولكن فقط تفسيراً مختلفاً للحبَل به. ويقول كلاوسنر: «ولتأييد أقوال ر. يهوشع، أضافت الطبعات الحديثة من المشنا ما يلي: من هو الابن غير الشرعي؟ هو أي إنسان تأمر الشريعة بقتل أبويه. ليس من شك في أن الإشارة هنا إلى يسوع».


و بغض النظر....عن رأي اليهود في ميلاد يسوع..فإنه يؤكد وجوده..و أعتقد أن هذا هو المطلوب إثباته في هذا الموضوع4

شهادة يوسيفوس

كتب الأستاذ چون ب. ماير يقول إن يوسيفوس ابن ماتتياس (وُلد 37 / 38 م ومات بعد عام 100م) كان أرستقراطياً يهودياً وسياسياً من نسل الكهنة وقائداً غير متحمس للقوات الثورية في الجليل أثناء الثورة اليهودية الأولى على روما (66- 73م)، ومرتداً مخادعاً، ومؤرخاً يهودياً يعمل في كنف الأباطرة في عصره وفريسياً بحسب الظاهر. ولما أسره فسباسيان عام 67، عمل في خدمة الرومان كوسيط ومترجم إبان الثورة. وأُحضر إلي روما حيث ألَّف اثنين من أعماله العظيمة: «الحروب اليهودية» الذي كُتب في نهاية السبعينيات، «آثار اليهود» وهو مؤلَّف أكبر حجماً أنهاه حوالي 93 / 94 م.

أصبح فلافيوس يوسيفوس جزءًا من الحاشية الداخلية للامبراطور وقد أعطوه اسم (فلافيوس) كاسم روماني له، وهم اسم الامبراطور. أما يوسيفوس فهو اسمه اليهودي.

وفي كتابه «آثار اليهود»، هناك فقرة أحدثت جدلاً عنيفاً بين العلماء، وهي كالآتي:

«كان في ذلك الوقت رجل حكيم اسمه يسوع،( لو كان لنا أن ندعوه رجل)، لأنه كان يصنع العجائب وكان معلماً لمن كانوا يتقبلون الحق بابتهاج. وجذب إليه الكثيرين من اليهود والأمم على حد سواء. (وكان هو المسيح- مضافة).

وعندما أصدر بيلاطس الحكم عليه بالصلب، بإيعاز من رؤسائنا، لم يتركه أتباعه الذين أحبوه من البداية، (إذ أنه ظهر لهم حياً مرة أخرى في اليوم الثالث)،( كما تنبأ أنبياء الله عن هذه الأشياء وعن آلاف الأشياء العجيبة المختصة به). وجماعة المسيحيين، المدعوين على اسمه، مازالوا موجودين حتى هذا اليوم.


و اذاقرأنا هذه الشهادة دون العبارات الواردة بين قوسين سوف ترى أن تسلسل الفكرة واضح (إذ يعتقد أنها ربما تكون مزيدة). إن يوسيفوس يدعو يسوع بأنه «رجل حكيم» (باليونانية Sophos anصr ولعلها بالعبرية Khakham). ويمضي يوسيفوس ليوضح هذه التسمية العامة (رجل حكيم) بمقوَّمين أساسيين لها في العالم اليوناني الروماني: صنع المعجزات والتعليم المؤثر. إن هذه السمة المزدوجة للحكمة تربح ليسوع الكثير من الأتباع من اليهود والأمم، وربما أيضاً -رغم عدم ذكر ذلك بوضوح- كان هذا النجاح العظيم هو الذي حرَّك القادة لاتهام يسوع أمام بيلاطس. ورغم موت العار الذي ماته يسوع على الصليب، إلا أن أتباعه الأولين لم يتخلوا عن إخلاصهم له، ومن ثم (ولاحظ هنا أن تسلسل الفكرة أفضل دون الإشارة إلى القيامة في العبارة المحذوفة) فإن جماعة المسيحيين لم تختف.

وبعد هذه الشهادة بعدة فقرات، يشير يوسيفوس إلى يعقوب أخي يسوع. وهو يصف أفعال رئيس الكهنة حنان «ولكن حنَّان الصغير الذي، كما قلنا، تولى رئاسة الكهنة كان جريئاً وشجاعاً على نحو خاص. وكان يتبع شيعة الصدوقيين، الذين كانوا قساة في أحكامهم فوق كل اليهود، كما سبق وأوضحنا. ولما كان الحال هكذا، فقد كان حنَّان يعتقد أن الفرصة أصبحت مواتية بعد موت فستوس وقبيل قدوم ألبينوس، ومن ثم فقد جمع كل مجمع السنهدريم من القضاة وأحضر أمامهم يعقوب، وهو أخو يسوع المسمى المسيح، وآخرون معه، وبعد أن وجَّه إليهم الاتهام بمخالفة الناموس، سلَّمهم للرجم».

ويقول لويس فيلدمان، أستاذ الأدب الكلاسيكي في جامعة يشيفا ومترجم طبعة «ليب» لكتَّاب «الآثار اليهودية»: «لقد شك القليلون في أصالة هذه الفقرة» . إن الإشارة العابرة ليسوع بقوله: «المسمى المسيح» ليست ذات معنى لو لم يكن يوسيفوس قد أفرد مساحة أطول للحديث عن يسوع قبل ذلك في آثاره. وهذا دليل آخر على أصالة هذا الحديث السابق والأكثر شمولاً، إذا ما استثنينا العبارات المسيحية الدخيلة على النصَّ.

ومن ثم فإننا نرى أن المؤرخ اليهودي العظيم في القرن الأول يوسيفوس، وهو يكتب بعد حوالي نصف قرن أو أكثر من حياة المسيح وصلْبه، يشهد لحقيقة أن يسوع لم يكن اختلاقاً أتت به الكنيسة ولكن شخصية تاريخية حقيقية.

 

 

 

رد



مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يسوع هو يهوه نفسه؟ Nicolaos جدليات مسيحية 9 27-09-2008 02:39 AM
هل دخل يشوع أريحا أم أنها أسطورة؟ (2) الأخ فادي شخصيات عقائد وتاريخ 0 24-09-2008 01:49 PM
لماذا أعدم يسوع الناصري ؟ لماذا أعدم أنطون سعاده ؟ زينون منتدى الحوار السياسي 25 14-09-2008 08:43 AM
هل حقا كان الرب يسوع مسايرا لليهود؟ الأخ فادي جدليات مسيحية 18 08-09-2008 04:35 PM
هل وجد يسوع الناصري فعلا؟؟ الأخ فادي جدليات مسيحية 24 07-09-2008 08:09 PM

الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
مع الأخذ بأن الحقوق محفوظة لاي مادة تنشر للمرة الاولى  لكاتب المادة ولموقع [ صفتلي.]

Powered by Emarge's art | Copyright © 2005-2008 The Safatly web site | Design © 2008 by Tarik G alkoht