امسية رائعة للشاعر الكبير عمر الفرا في مهرجان السنابل بعمرة || صور وتقرير شامل ||
[align=justify]بعد أن دوت سماء قرية بعمرة بألوان المفرقعات , صدحت بشعر ونضحت كلمات أعطت للشعر معنى آخر تلوّن بكلمات قوس قزح ألوانه الحبّ والذكرى والثأر والغزل و الوطن والمقاومة والوفاء , هذه هي أمسية القامة الشعرية العظيمة التي صاغت قصائد هذه الليلة .
[align=center][/align]
بداية كان للأستاذ عيسى حبيب عريّف الحفل كلمة استذكر فيها شاعر الكلمة الفلسطينية الأبيّة محمود درويش فقال :
إننا نرحّب بالسيد ممثل راعي الحفل نائب محافظ طرطوس ........... وبالحضور في هذا الموقف , ومن قلّة الوفاء أن يفتتح مهرجان ملتزم كمهرجان السنابل في بعمرة دون ذكر محمود درويش , وتخجلني وقفة صمت إجلالاَ لصوته , ويخجلني أن نذرف الدموع لأجله , تحية لكل شهداء المقاومة , تحية لمحمود درويش الذي كان جيشاً , الذي أصبح اليوم عنوان المقاومة .
[align=center][/align]
من ثمّ تلاه صوت رائع , كنسيم بعمرة اللطيف , فأنشد أكثم عبد الله قائد فرقة سنابل بعمرة أغنيتين من كلمات محمود درويش وألحان مارسيل خليفة ( أحنّ إلى خبز أمّي , بين ريتا وعيوني بندقية ) رافق صوته عزفه على العود , الذي أضاف لحنان الكلمات حنان أشدّ.
[align=center][/align]
ومن ثم عاد الأستاذ عيسى حبيب فقال :
نزلت ع درب العين
ع كتافها جرّة
رجعت بعد حينين
بعيون محمرّة
وفزّوا غيارى تنين
شو صار يا حرّة
قالت ما بعرف وين
شفت الدني بصرّة
......................
وشاعر ما بعرف مين
جاني على غرّة
يحكي عن الحلوين
والقهوّة المرّة
فيّق حكايا سنين
نايمة على سرّها
مدري أخدني وين
ضيّعني بالمرة
..................
يا نجمة بعمرة
هذا قصيد الزين
هذا عمر فرّا
بعد أ ن نرّحبّ بكم , أسألكم هل نرحب به وهو صاحب الدار ؟
[align=center][/align]
فاعتلى الفرّا صهوة المسرح وقال أولى كلماته في هذه الأمسية التي امتدت ساعتين من وقتها الزمني , وسنين طويلة من عمر الشعر والكلمات :
بمسيّكم بالخير , أنا بستغرب كيف في بلد يوجد فيه شاعر متل عيسى حبيب , يدعون لأمسية شاعر من برّا البلد ؟
فردّ عليه الجمهور بتصفيق حاد .
قولي لهم
لو شفتي بعينين
اعتقته لم أعطهِ أمرا
قولي لهم
روضتّهم يحميكي ربّك أن تري شرّا
[align=center][/align]
[align=justify]أنا عادةً أبداً بالغزل , بعدين بنتقل لقضايا أخرى إنسانية وإجتماعية , ومن ثم تكون قصائدي للوطن , قصيدتي الأولى لكم هي بعنوان (عبادة) , فتلى قصيدته حروفها بسبع لغات وصلت من فمه لقلوبنا مباشرة وقال بعد الانتهاء منها , أنا بالمناسبة في عندي ست دواوين , بنهاية كل عنوان في صندوق بريدي , بتوصلني رسائل أنا لا أعلم مِن مَن جميعها , أقرأها كلها ولكن بكل أسف لا أردّ إلا على المميز منها , في إحدى المرّات وصلتني رسالة , من فتاة مدينتها بعيدة عن مدينة حمص , كانت كلماتها تماثل كلمات جبران , فكنت أجمع أصدقائي وأقرؤها لهم , وأقول : انظروا كيف تكتب هذه الفتاة , وحكى قصته معها ومع رسائلها بقصيدة عنونها بـ ( على موقف باص باب دريب ) وتلتها قصيدة بعنوان مجنون , ومن ثمّ قصيدته الشهيرة ( كوسر) التي كتبها في وصف فتاة من مدينة حمص هي أجمل من كل الجميلات هذه الصبية المدهشة التي أصابها سرطان الدمّ , كتب عن معاناتها وفي المقطع الأول للقصيدة حاول أن بصف جمالها ولكنه قال أن جميع مفرداته وكلماته لم تعطها أو تماثل كوسر بشيء , ومن ثمّ تلتها قصيدة (تسعة أشهر) فروى عن حادثة حصلت معه في المرة الأولى التي ألقاها بها في سوق الإنتاج بمدينة حلب , ففي نهاية الحفل , تبعته سيدتان فقالت إحداهما : أخ عمر , نحنا حملما وخلفنّا , ولكنك انت وصفت مشاعرنا بشكل أدقّ , كأنك بيوم من الأيام حبلت !!!
بعد (تسعة أشهر) كانت قصيدة عن ذلك الكهل الذي كان يطوف الطرقات ويحدّث نوافذ المدينة ويستحضر في كل لحظة ذكرى قتله لأخته , التي كان رائعة الجمال , ذات وجه كوجه الصبح , تلك هي قصيدة (عبد الرحيم) ومن ثمّ كانت قصيدة (الثأر) فقصيدة (الدكتور) قصة للعشق والإنتظار فالغدر في نهاية القصّة , وبقاء الحبّ صامد على عتبات الزمان , ونكمل مع التقاليد والعادات المتخلفة , وكسرها عبر قصيدته (حمدا) تلك الفتاة التي رفضت أن تساير عادات جماعتها البالية التي كانت تعتبر الفتاة أَمَة لا رأي لها ولا أي كينونة ,فأكمل منتقلاً من (حمدا) إلى عروس الجنوب سناء محيدلي التي غطّت الأرض بشظايا حبّها , وسقت تراب الجنوب , بدماء حبّها , وبعدها كانت قصيدة عن الشاعر الأردني في مدينة إربد (عرّار) وقصة زيارته لضريحه , ومناجاته لعرّار , الرجل الوطني , وهنا جاء دور الوطن بقصيدة تحمل عنوانه (الوطن) فقال مقدّما لهذه القصيدة في بعض الأحيان تكون الام غير منصفة ربما تعطي ولدا أكثر من ولد ولربما ترضع ولدا أكثر من ولد ولكنها تبقى أم ولها قدسيتها , وكذلك هو وطني ..
وللوطن رجّال جنّدهم الله , ليطردوا الغاصب من هذه الأمّة , فكانت قصيدة لجول جمّال ومن بعدها قصيدته الشهيرة للمقاومين في لبنان بعنوان (رجال الله) فتلتها قصيدة بعنوان (المعجزة) وختاماً لهذه الأمسية التي حاطت أوصاف الشعر جميعها , كان لا بدّ من قصيدة لسيد المقاومة وقائدها , السيد حسن نصر الله عنوانها ( الوعد) .
هنا ختم الشار أمسيته ولكن حسّه الشعري كان أقوى وعاد كما بدأ بقصيدة غزل وداعية لنجمات بعمرة الأحرار ...[/align]
نوّد أن نذكر , معرض الرسم المرافق للأمسية وفعاليات مهرجان السنابل , والذي شارك فيه كلُ من الفنانين :
ربى سليمان و مازن حسين ( تصوير ضوئي)
نازك سليمان والأستاذ أحمد أيّوب في رسم الصور الخاصة "البورتريه"
إكرام حبيب (رسم على السيراميك)
راتب محمد والفنانة تمّام المقدّم وبشّار غانم من طرطوس بلوحات زيتية ..
وإذ أخيراً , نشكر فرقة سنابل بعمرة على جهودها المبذولة سنة بعد سنة في التحضير طي وإنجاز هذا المهرجان الرائع الذي يزداد ألقه عاماً بعد عام بفضل الجهود الشابّة , تُعطي دون حدود وبدون انتظار أي مقابل تحت شعار , حبّي قريتهم .[/align]
[align=center]قام بتغطية الامسية كل من :
....[ أسمر - ابو حليم - Tarik ]......[/align]
[align=center]بقية الصور هنا وفي المرفقات مع ملاحظة ان الصور تظهر فقط لاعضاء الموقع المسجلين به [/align]
رد: امسية رائعة للشاعر الكبير عمر الفرا في مهرجان السنابل بعمرة || صور وتقرير شامل
منذ ان سمعت حمدا وبدات تكبر معي وفي ذاكرتي
تعلق بمن اوجدها
ومن رباها حتى غدت صبية
وكان عمر الفرا
كم تمنيت لو حضرت الامسية
من يسمعه يبقى صدى صوته وكلماته يتردد في ذهنه
دون ان يغادر ذاكرته ابدا مهما مرت الايام والسنين
طارق - اسمر - ابو حليم
مو بس يعطيكون الف عافية
بل يعطيكون العوافي كلها
ونيالكون حضرتو الامسية
الله يخليكون بهالهمة وللاعلى يا رب
رد: امسية رائعة للشاعر الكبير عمر الفرا في مهرجان السنابل بعمرة || صور وتقرير شامل
الله يعطيكن العافة يا شباب ، نشاط مميز وحضور متألق ، شو هالعالم النظيفة المثقفة المرتبة .
بهنيكن يا شباب والله يقويكن وكنتو منورين وشارقين مثل الشمس .
الله يخليكن بهالهمة
واهلا سهلا بالشاعر عمر الفرا شاعرنا المبدع .
إن الموقع لا يتحمل أي مسؤولية بالآراء المطروحة، و ليست
بالضرورة تمثل رأي الموقع
مع الأخذ بأن الحقوق محفوظة لأي مادة تنشر للمرة الأولى لكاتب المادة ولموقع "صفتلي".