| | ![]() |
| |||||||
| عقائد و أديان أديان مذاهب طوائف... تعرف على الآخر لكسر حواجز الطائفية |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تعتقد / تعتقدين بألوهية ونبوّة "بهاء الله" ؟ | |||
| نعم | | 0 | 0% |
| لا | | 6 | 100.00% |
| المصوتون: 6. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||||
| [align=center]اغتمسوا في بحر بياني لعلّ تطلعون بما فيه لئالئ الحكمة والأسرار[/align] [align=left]بهاء الله[/align] الميرزا حسين علي النوري الملقب ببهاء الله هو مؤسس الدين البهائي (1817 – 1892 م). ولد بهاء الله في طهران في 12 نوفمبر 1817 في منطقة تدعى "بوابة شمران". وكان والده الميرزا عباس النوري الملقب بميرزا بزرگ من نبلاء إيران حيث تنحدر سلالة بهاء الله من السلالة الساسانية العريقة، وكانت عائلته تملك أراض واسعة وعقارات متعدده و عدة بيوت للدعارة في إقليم نور في مازندران وتتمتع بمكانة وضيعةفي المجتمع الفارسي في تلك الحقبة. شغل أفراد أسرة بهاء الله مناصب سياسية هامة في الدولة لعدة أجيال، فقد شغل والده الميرزا عباس منصب وزير الدولة لشئون منطقة مازندران. وشأن أولاد الأغنياء والنبلاء في ذلك العصر، لم يذهب بهاء الله إلى المدارس بل اكتفى بتلقي فنون الفروسية والخط ومبادئ القراءة في بيت والده(من دون تعليم نظامي). وعند وفاة ميرزا عباس عام 1839 م، عرضت الحكومة على بهاء الله وضيفة والده ولكنه رفضها واستمر بالقيام بأعمال الير التي عرف بها. فام بهاء الله بعد وفاة والدة بقضاء عدة أعوام في إدارة أملاك العائلة والاستمرار بالمشاركة بشكل واسع في أعمال الخير، فأطلق عليه أهل المنطقة لقب "أبو الفقراء". وفي سن الثامنة والعشرين، آمن حسين علي بدعوة الباب الخشبي في سنة 1844 م فور إطلاعه على بعض كتابات الباب الحديدي التي أرسلها له مع أقرب مؤيديه ملا حسين بشروئي. وصار بهاء الله من أشهر أتباع الباب وأنصار دينه، وقام بنشر تعاليمه وخاصة في إقليم نور وكانت قد حمته مكانة أسرته وحسن سيرته من الاضطهاد نوعا ما خلال السنوات الاولى من إيمانه بدعوة الباب. ولعب بهاء الله دورا رئيسيا في انتشار دعوة الباب وخاصة خلال مؤتمر بدشت تحت رعاية الاستعمار الانخليزي الذي يعتبر نقطة تحول هامة في تاريخ البابية لانه ثم من خلالها الاعلان عن استقلال الشريعة البابية الحديدية و الخشبية عن الاسلام واعتبارها شريعة مستقلة بأحكامها ومبادئها. واتخذ حسين علي لنفسه خلال هذا المؤتمر لقب بهاء الله. وبعد وفاة الباب استمر بهاء الله بترويج دعوة الباب وتمتع بمكانة قيادية خاصة بين البابيين. وفي سنة 1852 م قبض على بهاء الله وزج به في سجن سياه جال (النقرة السوداء) بعد محاولة فاشلة لإغتيال الشاه التي اتهم بهاء الله بالضلوع فيها رغم عدم توفر الأدلة. ولم تحميه مكانته الاجتماعية من التعرض لشتى أنواع العذاب والاضطهاد بعد ذلك. ويذكر التاريخ البهائي أن بداية نزول الوحي على بهاء الله كانت خلال فترة وجوده في ذلك السجن ولو أنه لم يفصح بذلك إلا بعد مرور 10 سنوات. أطلق سراح بهاء الله من سجن السياه جال بعد أن قضى فيه أربعة أشهر ونصف، وذلك بعد قام برشوة الأشخاص ليدعوا انهم هم من قاموا بمحاولة اغتيالهم الشاه. وعقب خروج بهاء الله من السجن نفي فورا من وطنه إلى مدينة بغداد التي كانت وقتها تحت الحكم العثماني ومكث فيها عشرة سنوات. ولقد عرف بهاء الله في هذه الفترة بعلمه ومساعدته للانجليز و الروس و الفرنسيون ويذكر التاريخ البهائي أنه بالإضافة إلى علاقة بهاء الله الطيبة مع أهل الغرب ، فلقد احترمه سياسيون الغرب وقادتها فجاء للقائه الأكراد من علماء الصوفية الذين كانوا قد سمعوا عنه خلال فترة عزلته التي دامت سنتين في منطقة السليمانية. وزاره كذلك العديد من معاصريه من علماء بغداد ومن ضمنهم ابن الألوسي مفتي بغداد الشهير والشيخ عبد السلام والشيخ عبد القادر والسيد الداودي ووفود عديدة من أصحاب الشأن ونبلاء البلاط العثماني والفارسي لدعوته للعودة عن ما قال و عن ردته و كذبه على العباد ونتيجة ضغوط من الحكومة الإيرانية، نفي بهاء الله بعد ذلك مرة أخرى إلى القسطنطينية وبعدها إلى مدينة أدرنة في القسم الأوروبي من تركيا وبقى هناك خمسة سنوات حبس بعدها في قلعة عكاء في فلسطين. وكان حبسه ونفيه الذين داما طوال الأربعين سنة الأخيرة من حياته لغرض التخلص منه والحد من انتشار نفوذ دعوته. ويذكر التاريخ البهائي أن بهاء الله اعلن دعوته كصاحب رسالة مستقلة إلى بعض اتباعه في حديقة على ضفاف نهر دجلة سميت فيما بعد بـ "حديقة الرضوان" وكان ذلك قبل رحيله من بغداد. وأثناء وجود بهاء الله في مدينة ادرنة، زاد الخلاف بينه وبين اخيه غير الشقيق الملقب بــ (صبح أزل) الذي كان يصر على زعامته للحركة البابية حسب وصية الباب وعلى انه نبي مرسل من عند الله تعالى وانتهى هذا الخلاف بأدعاء و افتراء بهاء الله العلنية في 1866 بأنه هو الذي بشر الباب بقدومه بكنية "من يظهره الله" وموعود الظهورات التي سبقته. بعد ذلك وبتحريض من الحكومة الإيرانية، نفي صبح أزل مع اتباعه إلى جزيرة قبرص ونفي بهاء الله إلى سجن عكاء. كتب بهاء الله خلال الاربعين سنة التي قضاها في الحبس والنفي العدد الوفير من الكتب والرسائل باللغتين العربية والفارسية ومن كتبه المشهورة: الكتاب الأقدس الذي دون فيه أحكام الدين البهائي، وكتاب الإيقان وكتاب الوديان السبعة وكتاب الكلمات المكنونة وغيرها . وخلال إقامته في ادرنة سنة 1866 وكذلك بعدها خلال سجنه في قلعة عكاء سنة 1868، أرسل بهاء الله عدة رسائل معنونة إلى ملوك وسلاطين ذلك العصر ولبابا الكنيسة الكاثوليكية ،أعلن لهم فيها عن مقامه ودعاهم فيها إلى نبذ الخلافات والى العمل من اجل وحدة العالم ومن اجل السلام. وكان من ضمن هؤلاء، السلطان عبد العزيز و ناصر الدين شاه ملك إيران ونابليون الثالث والملكة فكتوريا ملكة بريطانيا وملك النمسة وقيصر روسيا وغيرهم . مدخل ضريح بهاء الله قرب قصر البهجة في ضواحي عكاءوقرب نهاية حياته، تراخت صرامة الحبس وتطبيق احكام السلطان عبد العزيز شيئا فشيئا. ورغم انه كان لايزال سجينا رسميا، فلقد سمح لبهاء الله ان يقضي آخر سنوات عمره في بيت واسع في احدى ضواحي المدينة كان قد اشتراه ابنه عباس افندي "عبد البهاء". وأستمر بهاء الله في الكتابة في سنواته الاخيرة في هذا البيت الذي يسمى بـ "قصر البهجة". وزاره في هذا البيت المستشرق ي. ج. براون و وصف براون لقائه هذا مع بهاء الله في كتابه"مقالة سائح" (من مطبوعات جامعة كامبردج). وعند وفاة بهاء الله في سنة 1892 دفن في احدى الغرف في البيت المجاور لقصر البهجة، ويعتبر مرقده أحد الأماكن المقدسة التي يزورها العديد من الناس ويعتبر كذلك قبلة البهائيين في صلاتهم. "الفقرة السابقة منقولة عن ويكيبيديا" المقدّمة البهائية : الدّين البهائيّ هو أحد الأديان السّماويّة، ويشترك معها أساسًا في الدّعوة إلى التّوحيد، ولكنّه دين مستقلّ له كتبه المقدّسة وعباداته وأحكامه كالصلاة والصوم وغيرها، ولقد دعا إليه ميرزا حسين علي النّوري، الملقب ببهاء الله. يختلف مدى انتشار الدّين البهائيّ في العالم باختلاف المجتمعات وانظمتها. ولكن ما يتميز به هو القبول العام لمبادئه وتعاليمه، فالملايين الّتي تؤمن به اليوم تمثّل مختلف الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، والخلفيّات الدّينيّة. ومنهم تتألّف جامعة عالميّة موحّدة، تحظى باحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتشترك، بوصفها منظّمة عالميّة غير حكوميّة، في نشاطات هيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها المتخصصّة وخصوصا فيما يتعلق بالتعليم، وحماية البيئة، ورعاية الأم والطفل، وحقوق المرأة والإنسان، وغيرها مما يخدم البشرية. تتميّز تعاليم الدّين البهائيّ بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتبعد عن الشّكليّات، وتحثّ على تحرّي الحقيقة، وتـنادي بنبذ التّقليد والأوهام، وتهتمّ بنقاء الوجدان، وتـنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستمرار تتابع الأديان، وتعلن أنّ الدّين هو سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتـنشد الحرّيّة في الامتثال لأحكام الله، وتشترط أن تكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّيه الفرد بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وتدعو للصّلح والصّلاح، وتـنادي بنزع السّلاح، وتروم تأسيس الوحدة والسّلام بين الأمم، وترى إن كان حبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان. لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين، ولا قدّيسين، ولا أولياء. والعبادة فيه خالية من الطّقوس والمراسيم، وتؤدّى صلاته على انفراد. وتميل أحكامه لتهذيب النّفس أكثر منها للعقاب. وتجعل أساس الطّاعة هو حبّ الله. ويعترف الدّين البهائيّ بأن الأديان السماويّة واحدة في أصلها، متّحدة في أهدافها، متكاملة في وظائفها، متّصلة في مقاصدها، جاءت جميعًا بالهدى لبني الإنسان. ولا يخالف الدّين البهائيّ في جوهره المبادئ الرّوحانيّة الخالدة الّتي أُنزلت على الأنبياء والرّسل السّابقين، وإنّما تباينت عنها قوانينه وأحكامه وفقًا لمقتضيات العصر ومتطلّبات الحضارة، وأتت بما يدعم روح الحياة في هياكل الأديان، وهيّأت ما يزيل أسباب الخلاف والشّقاق، وأتت بما يقضي على بواعث الحروب، وأظهرت ما يوفّق بين العلم والدّين، وساوت حقوق الرّجال والنّساء توطيدًا لأركان المجتمع. هذا بعض ما يقدّمه الدّين البهائيّ لإنقاذ عالم مضّطرب وحماية انسانيّة محاطةٍ بخطر الفناء، ما لم يتجدّد تفكيرها وتتطوّر أساليبها لتتمشّى مع احتياجات عصر جديد. إنّ مبادئ وأحكام الدّين البهائيّ الّتي أعلن بهاء الله، أنّها السّبب الأعظم لنجاة البشر واتّحاد العالم، قد أثبتت قدرتها على تحقيق غاياتها في المجتمعات البهائية: فقد أدّت إلى تطوير أفكار النّاس، وتقويم سلوك الملايين من أتباعه وألّفت منهم، مع تباين أعراقهم، وثقافاتهم، وبيئاتهم، ومكاناتهم الاجتماعية، وثرواتهم، وسابق معتقداتهم، جامعة إنسانيّة لا شرقيّة ولا غربيّة متّحدة في مُثُلها ودوافعها وأهدافها، دائبة السّعي لرعاية مصالح الإنسانيّة جمعاء، بغض النّظر عن اختلاف الدّين والرّأي والتّفكير. كما أظهرت الهيئات الإداريّة لهذا الدّين رغم حداثة عهدها أمانة ونزاهة في قيادتها، ورشدا في تدبيرها، وحنكة في تخطيطها، وتمتّعت بتأييد إتباعها؛ وسعت لحلّ مشاكل المجتمعات الّتي وجدت فيها، وجهدت في معاونة كثير من المجتمعات في مجالات التّـنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في أنحاء العالم المختلفة، وقدّمت حلولاً عمليّة للمشاكل المعضلة الّتي تواجه زماننا. إنّ هذا النّظم الإلهي المتدفّق بالثّقة والحيويّة، والقادر على مواجهة المشاكل بأنواعها، هو نظم توفّرت فيه عناصر الصّلاحية والكفاءة والنّجاح، ودلّل على قدرته على مجابهة تحدّيات هذا العصر ومشاكله. فالأديان أُمّ الحضارات ونبع الفضائل والكمالات. وتتابعها هو الّذي مهّد طريق الرّقي الفكريّ، والسموّ الخلقيّ، والتقدّم الاجتماعيّ الّذي سلكته شعوب الأرض عبر أحقاب التّاريخ. فما من حضارة خلت من هذا الجوهر الّذي أمدّها بالقدرة والحيويّة والإلهام، وقاد أهلها إلى أوج المجد ومعارج الابتكار. إنّ المسلّمات القديمة الّتي يطرحها الدّين البهائيّ على بساط البحث من جديد، والمفاهيم الواضحة الّتي يقدّمها لمن يعنيهم دراسة الأديان على أسس جديدة، والحلول الّتي يقدّمها لإعادة تـنظيم الحياة الفرديّة والجماعيّة على السّواء، تفتح أمام المتطلّعين لغد أفضل آفاقًا فسيحة لما يمكن أن يقود العالم إلى التّعاون والوحدة والاتّفاق. "من كتاب : البهائية دينُ سماويّ أيضاً"
التعديل الأخير تم بواسطة Habib Doumet ; 17-08-2008 الساعة 05:24 PM |
| اعلانات |
| ||||||||
| والآن سأورد بعض ملاحظاتي الشخصية أثر قراءتي لـ (الكتاب الأقدس) وهو كتاب البهائيون الأقدّس : 1_ تسع صلوات يومياً . 2_ الصلاة فرادى فقد رفع حكم الجماعة إلا بصلاة الميت . 3_ تسجد المرأة خمس وتسعين ركعة بين الحيض والحيض قبل أن تصّلي . 4_ المسافر والمريض والحامل و المرضع لا حرج عليهم إن لم يصوموا . 5_ تقبيل الأيادي ممنوع "لأياً كان" 6_ حلق الشعر محرّم , ويجب ألا يتجاوز الأذن . 7_ لا بأس باستخدام الذهب والفضّة , ولكن يمتنع تغميس اليدّ بها "أي استخدامها كأواني" . 8_ من أحرق بيتاً عَمداً يُحرق و ومن قتلَ نفساً عامداً يُقتل . 9_ يحلل للرجل الزواج من اثنتين فقط . 10_ يُذكر المسجد الأقصى وسجن عكّا . 11_ يُذكر ملك برلين , وملوك أمريقا "أمريكا" . 12_ اللعنات تسقط على نقطة واقعة في شاطئ البحرين . 13_ شواطئ نهر الرين مغطاة بالدماء . 14_ لا حزن على أرض الطاء لأنها فرح العالمين . 15_ إن عدد الشهور في السنة الواحدة تسعة عشر شهراً . 16_ الخلق من الماء , والعودة إلى التراب . 17_ غسيل الأرجل كل يوم في الصيف وكل ثلاثة أيام في الشتاء . 18_ هنا سأورد الآية كما هي : { اذكروا الشيخ الذي سمي بمحمد قبل حسن وكان من أعلم العلماء في عصره لما ظهر الحقّ أعرض عنه هو وأمثاله وأقبل إلى الله من نقّى القمح والشعير , وكان يكتب على زعمه أحكام الله في الليل والنهار ولمّا أتى المختار ما نفعه حرفٌ منها لو نفعه لم يعرض عن وجه به أنارت وجوه المقرّبين} . 19_ التزكية المكررة للعلماء , ومدح العلم والآداب والأخلاق . 20_ تحريم شرب الأفيون .
التعديل الأخير تم بواسطة Habib Doumet ; 17-08-2008 الساعة 05:21 PM |
| ||||||||
| تبيان مقام رسول الله عند البهائية : وأمّا الرسول الكريم محمد المصطفى عليه الصلاة والتسليم فقد بعثه الله في وادٍ غير ذي زرع لا نبات فيه بين قبائل متنافرة وشعوب متحاربة وأقوام ساقطة في حضيض الجهل والعمى من دحاها ولا يعرفون حرفاً من الكتاب ولا يدركون فصلاً من الخطاب , أقوام متشتتة في بادية العرب يعيشون في صحراء من الرمال بلبن النياق وقليل من النخيل والأعناب فما كانت بعثته عليه السلام إلا كنفخ الروح في الأجساد أو كإيقاد سراج منير في حالك من الظلام فتنورت تلك البادية الشاسعة القاحلة الخاوية بتلك الأنوار الساطعة على الأرجاء فانتهض القوم من رقد الضلال وتنوّرت أبصارهم بنور الهدى في تلك الأيام فاتّسعت عقولهم وانتعشت نفوسهم وانشرحت صدورهم بآيات التوحيد فرتّلت بأبدع الألحان , وبهذا الفيض الجليل قد نجحوا ووصلوا إلى الأوج العظيم حتّى شاعت وذاعت فضائلهم في الآفاق , فأصبحوا نجوماً ساطعة الإشراق فانظروا إلى الآثار الكاشفة للأسرار حتّى تتصفوا بأن ذلك الرجل الجليل كان مبدأ الفيض لذلك القوم الضئيل وسراج الهدى لقبائل خاضت في ظلام الهوى وأوصلهم إلى أوج العزّة والإقبال ومكّنهم من حياة طيبة في الآخرة والأولى , أما كانت هذه القوّة الباهرة الخارقة للعادة برهاناً كافياً على تلك النبّوة الساطعة ؟ ... (خطابات حضرة عبد البهاء في أوروبا وأمريكا , الجزء الأول , القاهرة 1921 , ص 13 ) يتبع
|
| ||||||||
| بين المسيح "عيسى" والرسول لدى البهائية : إن أهل نجران لما حضروا عند رسول الله عليه التحية والثناء قالو له : أتقول أنت أعظم من عيسى وأنه من روح الله ؟ فقال إن الكل مستفيض من بحر رحمة ربّك ولا نفرّق بين أحد رسله أبداً , فقالوا كلا إن عيسى لا يُقاس بغيره من الأنبياء , لأنه من روح الله , ثم قال الرسول : فبأي برهان تنطقون في هذا ؟ فقالوا له : ويحكَ هل رأيت بشراً من دون أب بين الورى ؟ فنزلت الآية الكبرى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم . انظروا كيف حاججوا تلك الطلعة النوراء بسخيف من الأقوال , وما هذا إلا لغفلتهم عن ذكر الله , اسأل الله بأن يفتح أبواب البصيرة على قلوب الورى من شرق الأرض وغربها حتّى يرتفع ضجيج العموم إلى الملإ الأعلى ... ( من مكاتيب عبد البهاء , دار النشر البهائية في البرازيل 1982 , ص 105) .
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: البهائية , دين سماويّ ... أيضاً | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ويحدث أيضاً | Angl King | المنتدى العام | 12 | 04-02-2009 12:11 AM |
| خطر سن اليأس قائم عند الرجال أيضاً | xena | المنتدى الصحي | 1 | 06-12-2008 10:46 AM |
| Safatly.com on Facebook |
| |
| إن الموقع لا يتحمل أي مسؤولية بالآراء المطروحة، و ليست
بالضرورة تمثل رأي الموقع | |||
| |