| |||||||
| التسجيل | قائمة الأعضاء | روزنامة صفتلي | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| مثيولوجيا علم أساطير الشعوب القديمة |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| |||||
| 1-الأسطورة باعتبارها فنا أدبيا وحكمة ينظر إلى الأسطورة على انه تراكم الفكر الإنساني المبدع في مجال الأدب والأسطورة 2-الأسطورة والظواهر الطبيعية يرجع هذا الاتجاه كل الأساطير إلى منشأ طبيعي يتصل بعناصر الطبيعة فكثير من الأساطير كان باعثه القمر أو الشمس 3-الأسطورة والايتولوجيا : الايتولوجيا (AETIOLOGY) هي دراسة الأسباب الكامنة وقد وجدت الأسطورة لتقديم الأسباب الكامنة وراء كثير من الظواهر التي يراها الإنسان في العالم الواقعي تقول أسطورة فلبينية مثلا إن تنوع العروق البشرية راجع إلى ساعة الخلق عندما وضع الإله الخالق حفنة من طين في الفرن لصنع الإنسان ففي المرة الأولى اخرج الإله الطين قبل نضجه فكان الإنسان الأبيض وفي المرة الثانية تأخر في إخراجه فاحترق فكان الإنسان الأسود وفي الثالث اخذ الطين كفايته من الشي فخرج الإنسان الفلبيني البرونزي 4-الأسطورة باعتبارها تاريخا : وفق هذا التعريف ليست الأسطورة خيالا مجردا بل ترجمة لملاحظات واقعية ورصد لحوادث جارية وعبرها انتقلت إلينا تجارب الآخرون 5- الأسطورة والطقس أسس هذا الاتجاه العالم فريزر ويقول بان الأسطورة قد استمدت من الطقوس فبعد مرور زمن طويل على ممارسة طقس معين وفقدان الاتصال مع الأجيال التي أسسته يبدو الطقس خاليا من المعنى ومن السبب والغاية وتخلق الحاجة لإعطاء تفسير وتبرير . وهنا تأتي الأسطورة لإعطاء تبرير لطقس مبجل قديم لا يرد أصحابه نبذه أو التخلي عنه فإتباع إتباع ادونيس( ديونيسيوس ) بشرب دم الثور بعد تمزيقه واكل لحمه نيئا وبعد ذلك هو طقس قديم أتت أسطورة ديونيسيوس وموته على يد التيتان مفسرة ومحافظة له ف ديونيسيوس يحاول الهرب من أعداء أبيه زيوس التيتان لكن عبثا يغير أشكاله وهم يتبعونه إلى إن يقبضوا عليه على هيئة ثور فينهالون عليه تمزيقا ويلتهمونه حيا ويشربون دمه 6-الأسطورة والكبت فرويد يرى فرويد إن الأسطورة كما الحلم هي انعكاس لرغبات وأمان مكتومة تنطلق من عقالها بعيدا عن رقابة لعقل الواعي فالأسطورة 7-إما رأي الأستاذ فراس السواح بالأسطورة فهو إن الأسطورة هي مغامرة العقل الأولى للبشرية عندما انتصب الإنسان على قائمتين ورفع رأسه إلى السماء ورأى نجومها وحركة كواكبها وأدار رأسه فيما حوله فرأى الأرض وتضاريسها ونباتها وحيوانها أرعبته الصواعق وخلبت لبه الرعود والبروق داهمته الأعاصير والزلازل والبراكين ولاحقته الضواري .رأى الموت وعاين الحياة حيرته الأحلام ولم يميزها تماما عن الواقع ألغاز في الخارج وفي أخرى في داخله. غموض يحيط به أينما توجه وكيف اسند رأسه للنوم. تعلم استخدام اليدين وصنع الأدوات وفي لحظات الأمن وزوال الخوف كان لدى العقل متسع للتأمل في هذا كله لماذا نعيش ؟ لماذا نموت ؟ لماذا خلق الكون وكيف ؟ من أين تأتي الإمراض؟ إلى آخر ما هنالك من أسئلة طرحت نفسها عليه كما تطرح نفسها على طفل في العصر الحديث كان العقل صفحة بيضاء لم ينقش عليا شيء عضلة لم تألف الحركة خارج نطاق الغريزة وبعد حدود رد الفعل ومن أداته المتواضعة هذه كان عليه إن يبدأ مغامرة كبرى مع الكون وقفزة أولى نحو المعرفة فكانت الأسطورة وعندما يئس الإنسان تماما من السحر كانت الأسطورة كل شيء له كانت تأملاته وحكمته ومنطقه وأسلوبه في المعرفة أداته الأسبق في التفسير والتعليل أدبه وشعره وفنه وشرعته وعرفه وقانونه انعكاسا خارجيا لحقائقه النفسية الداخلية فالأسطورة نظام فكري متكامل استوعب قلق الإنسان الوجودي وتوقه الأبدي لكشف الغوامض التي يطرحها محيطه والأحاجي التي يتحداه بها التنظيم الكوني المحكم الذي يتحرك ضمنه أنها إيجاد النظام حيث لا نظام وطرح الجواب على ملحاح السؤال ورسم لوحة متكاملة للوجود لنجد مكاننا فيه ودورنا في إيقاعات الطبيعة أنها الأداة التي تزودنا بمرشد ودليل في الحياة ومعيار أخلاقي في السلوك أنها مجمع الحياة الفكرية والروحية للإنسان القديم . والأسطورة حكاية مقدسة يلعب أدوارها الآلهة وأنصاف الآلهة أحداثها ليست مصنوعة أو متخيلة بل وقائع حصلت في الأزمنة الأولى المقدسة أنها سجل أفعال الآلهة تلك الأفعال التي أخرجت الكون من لجة العماء ووطدت نظام كل شيء قائم ووضعت صيغة أولى لكل الأمور الجارية في عالم البشر فهي معتقد راسخ الكفر به فقدان الفرد لكل القيم التي تشده إلى جماعته وثقافته وفقدان المعنى في هذه الحياة. والأسطورة حكاية مقدسة تقليدية بمعنى أنها تنتقل من جيل إلى جيل بالروية الشفهية مما يجعلها ذاكرة الجماعة التي تحفظ قيمها وعاداتها وطقوسها وحكمتها وتنقلها للأجيال المتعاقبة وتكسبها القوة المسيطرة على النفوس فهي الأداة الأقوى في التثقيف والتطبيع والقناة التي ترسخ من خلالها ثقافة ما وجودها واستمرارها عبر الأجيال وحتى فترات شيوع الكتابة لم تفقد الأسطورة الشفهية قوتها وتأثيرها وذبك إن الألواح الفخارية كانت محفوظة في المعابد وفي مكتبات الملوك ولا تلعب إلا دور الحافظ للأسطورة من التحريف بالتناقل وبقي السمع هو الوسيلة الرئيسية في تداولها وفي أكثر من مناسبة دورية كانت الأساطير تتلى أو تنشد في الاحتفالات الدينية العامة ومن ذلك مثلا أعياد رأس السنة في بابل حيث كانت تتلى وتمثل أسطورة التكوين البابلية وأعياد الربيع حيث كانت تتلى عذابات الإله تموز 08 والأسطورة نص أدبي ووضع في أبهى حلة فنية ممكنة واقوي صيغة مؤثرة في النفوس وهذا مما زاد في سيطرتها وتأثيرها وكان على الأدب والشعر إن ينتظرا فترة طويلة قبل إن ينفصلا عن الأسطورة لقد وضعت معظم الأساطير السورية والسومرية والبابلية في أجمل شكل شعري ممكن وقام هوميروس بصياغة معظم أساطير عصره المتداولة شعرا في الأوديسة والإلياذة والى جانب الشعر والأدب خلقت الأسطورة فنونا أخرى كالمسرح التي ابتدأ عهده بتمثيل الأساطير الرئيسية في الأعياد الدينية كما دفعت فنونا أخرى كالغناء والموسيقية وغيرها . هذا ويمتزج تعبير الأسطورة في أذهان الكثيرين بتعبير الخرافة والحكاية الشعبية ورغم البعد الشاسع بين الانتاجات الفكرية الثلاثة فالخرافة حكاية بطولية ملأى بالمبالغات و الخوارق إلا إن إبطالها الرئيسين هم من البشر أو الجن ولا دور للآلهة فيها ففي حديث نبوي للنبي محمد (( حدث رسول الله نساءه ذات ليلة حديثا فقال امرأة يا رسول الله كأن الحديث حديث خرافة فقال أتدرون ما الخرافة ؟ إن خرافة كان رجلا في عذرة أسرته الجن في الجاهلية فمكث فيهن دهرا طويلا ثم ردوه للأنس فكان يحدث الناس بما رأى من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة .)) وهذا يظهر لنا معنى الخرافة لدى العرب بينما القرآن يوضح معنى كلمة الأسطورة أنها تصورات دينية واعتقادية (( وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا)) في هذه الآية إشارة إلى قول أعداء النبي إن ما يأتي به محمد من القرآن هو أساطير الأقوام السابقة تمل عليه وهو بدوره يسجلها. إما الحكاية الشعبية فإنها كالخرافة لا تحمل طابع القداسة ولا يلعب الآلهة أدوارها كما انه لا تتطرق كما هو شأن الأسطورة إلى موضوعات الحياة الكبرى وقضايا الإنسان المصيرية بل تقف عند حدود الحياة اليومية والأمور الدنيوية العادية وذلك كمكر نساء النساء ومكائد زوجات الرجل الواحد وقسوة زوجة الأب على الطفلة المسكينة التي تتدخل العناية الإلهية لإنقاذها وما أشبه ذلك من موضوعات هذا وقد تتداخل الحدود بين الخرافة والحكاية الشعبية إما الأسطورة فتبقى نسيجا متميزا ورغم إن كلا من الخرافة والحكاية الشعبية والحكم والأمثال الشعبية قد تلعب دورا ثقافيا شبيها بدور الأسطورة إلا أنها تمتلك قوة التأييد الذاتي التي تمتلكها الأسطورة والنابعة من قداستها وطابعها الاعتقادي والإيمائي ومنشأها وقالبها الفني ونبالتها من كتاب مغامرة العقل الاولى لفراس السواح
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العداء الأسطورة.. بولت يتدرب مع ريال مدريد.. | Boodey | الكرة الاسبانية | 3 | 13-09-2008 01:49 PM |
| الآراء المنشورة هنا تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع مع الأخذ بأن الحقوق محفوظة لاي مادة تنشر للمرة الاولى لكاتب المادة ولموقع [ صفتلي.] |
| Powered by Emarge's art | Copyright © 2005-2008 The Safatly web site | Design © 2008 by Tarik G alkoht |