منتديات صفتلي - عرض مشاركة واحدة - أحمد فؤاد نجم..سفير الفقراء وشاعر الغلابة
عرض مشاركة واحدة
  #3 (permalink)  
قديم 22-08-2008, 02:53 PM
الصورة الرمزية Enana
 
 
Enana
Enana غير متواجد حالياً

ست الكل

 
الملف الشخصي






افتراضي رد: أحمد فؤاد نجم..سفير الفقراء وشاعر الغلابة


لمحة عن سفير الفقراء في العالم
الشاعر احمد فؤاد نجم

احمد فؤاد نجم (مواليد 1929 - محافظة الشرقية) أحد أهم شعراء العامية في مصر و أحد ثوار الكلمة و اسم بارز في الفن و الشعر العربي الملتزم بقضايا الشعب و الجماهير الكادحة ضد الطبقات الحاكمة الفاسدة ، وبسب ذلك سجن ثمانية عشر عاما . يترافق اسم احمد فؤاد نجم مع ملحن و مغن هو الشيخ إمام ، حيث تتلازم أشعار نجم مع غناء إمام لتعبر عن روح الاحتجاج الجماهيري الذي بدأ بعد نكسة حزيران 1967 .

قال عنه الشاعر الفرنسي لويس أراجون : إن فيه قوة تسقط الأسوار ، و أسماه الدكتور علي الراعي "الشاعر البندقية" في حين يسميه : أحد الحكام العرب و هو أنور السادات : "الشاعر البذيء" .

حياته
ولد احمد فؤاد نجم لأم فلاحة أمية (هانم مرسى نجم) و اب يعمل ضابط شرطة ( محمد عزت نجم ) و كان ضمن سبعة عشر ابن لم يتبق منهم سوى خمسة و السادس فقدته الأسرة و لم يره التحق بعد ذلك بكتّاب القرية كعادة اهل القري في ذلك الزمن و قد أدى وفاة والده إلى انتقاله إلى بيت خاله حسين بالزقازيق حيث التحق بملجأ أيتام 1936 - و الذى قابل فيه عبد الحليم حافظ- ليخرج منه عام 1945 و عمره 17 سنة بعد ذلك عاد لقريته للعمل راعي للبهائم ثم انتقل للقاهرة عند شقيقه إلا أنه طرده بعد ذلك ليعود إلى قريته بعدها بسنوات عمل بأحد المعسكرات الإنجليزية و ساعد الفدائيين في عملياتهم ، بعد إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية دعت الحركة الوطنية العاملين بالمعسكرات الإنجليزية إلى تركها فاستجاب نجم للدعوة و عينته حكومة الوفد كعامل بورش النقل الميكانيكي و في تلك الفترة ارتكب جريمة تزوير استمارات شراء مما أدى إلى الحكم عليه 3 سنوات بسجن قره ميدان حيث تعرف هناك على اخوه السادس ( على محمد عزت نجم ) و في السنة الأخيرة له في السجن اشترك في مسابقة الكتاب الاول التى ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب و الفنون و فاز بالجائزة و بعدها صدر الديوان الأول له من شعر العامية المصرية ( صور من الحياة و السجن) و كتبت له المقدمة سهير القلماوي ليشتهر و هو في السجن و بعد خروجه من السجن عُين موظف بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية و أصبح احد شعراء الإذاعة المصرية و أقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق الدكرور بعد ذلك تعرف على الشيخ إمام في حارة خوش قدم ( معناها بالتركية قدم الخير ) أو حوش آدم بالعامية ليقرر أن يسكن معه و يرتبط به حتى اصبحوا ثنائي معروف و اصبحت الحارة ملتقى المثقفين

عصفور وصياد

ياصياد الطيور ياخال
صباعك
عن زناد الموت
دنا عصفور
ضعيف الحال
ولا اكفيش عيالك قوت

................
انا العصفور وليف الخضرة والمية
بأقول الحان يغنيها الجنينية
بأقول تغاريد وأقول أناشيد
نغمها جديد على السامعين
بمعنى قريب
ومعنى بعيد
وتورية
طوينا الجو بجناحه
وانا طاير
اتوه في الدنيا واتغرب
واعد حاير
لنا محزون ولا فرحان
ولا باشبع غنا والحان
ولا باشكي من القسمة
ولابحكي مع النسمة
ولما الدنيا تبكيلي
بأقول ومسيرها مبتسمة
واديلي كتير على داالحال
أقاسي الحلو
والبطال
ياصياد الطيور ياخال
......................
بأشوف الصقر فارد في الفضا باعه
واتباعه
نشرهم في الشجر...جاعو
طيور تانيين
صغار مساكين
جوعى لكين
لا هم نايمين
ولا صاحيين..لاطماعه
ع شان نابه
ومخلابه
ومنقاره
بشوف الكل احبابه
وسماره
ودنيا تخاف من القوة
وجو الدنيا
مش هو
واشوف بلبل غريب في الدوح!
بيرقص
رقصة المدبوح
بهفة ريح سقط عشه
حيشكي لمين
وفين ح يروح
واديله سنين على دا الحال
يقاسي الحلو....والبطال
ياصياد الطيور ياخال
........................
ياصياد الطيور حافظ على الخرطوش
دا مية عصفور كمان قدي
مايستاهلوش
حداك الصقر
لو تضرب على وكروه
تلاقي اللحم متكوم
ولابياكلوش
طاوعني رميها من ايدك
طاوعني ارجع
هزيل اللحم لايفيدك
ولاينفع
ياصياد الطيور فكر
وشوف لك صيد
يكون اكبر
وشوفلك صيد يكون اكبر


كتبها عام 1962

 

 

 

التوقيع :